free counters

الثلاثاء، 31 مايو 2011

( 2) تابع بيان السيد الدكتور مصطفى خليل عن معاهدة السلام

السيد الدكتور رئيس المجلس، السادة الأعضاء:
أود الآن أن أضع أمام حضراتكم بعض الحقائق المتعلقة بتلك الاتفاقات وهي:
أولا - بالنسبة للأراضي المصرية المحتلة في سيناء:


1 - يتم الانسحاب الإسرائيلي الكامل من سيناء وتصفى المستوطنات التي سبق وأن أقامتها إسرائيل فيها. وإلا يتعدى ذلك كله ثلات سنوات من يوم التصديق على هذه المعاهدة. على أن تكون هناك مرحلة أولى للانسحاب تتم خلال تسعة أشهر وتمثل 3 / 4 سيناء تقريبا.


2 - يكون الانسحاب الإسرائيلي إلى خط الحدود الدولية لمصر، وتستعيد مصر سيادتها على كامل ترابها الوطني وثرواتها الوطنية بمجرد انسحاب إسرائيل من كل موقع من مواقعها.
ثانيا - بالنسبة للحكم الذاتي في الضفة الغربية وغزة:
يتضمن الخطاب الموحد الموقع من رئيس جمهورية مصر العربية ورئيس وزراء إسرائيل نصوصا واضحة، تتضمن في أهم نقاطها ما يلي:


1 - أن الخطاب ينبثق عن إطار السلام الشامل الموقع في كامب ديفيد في 17 سبتمبر.
2 - أن تدخل مصر وإسرائيل في مفاوضات خلال شهر من التصديق على اتفاقية السلام، وذلك للاتفاق على قواعد الانتخابات وصلاحيات الحكومة الفلسطينية الذاتية، ويمكن أن يتضمن الوفد المصرى في المفاوضات عناصر فلسطينية ..
3 - أن الدعوة مفتوحة للأردن للانضمام إلى هذه المفاوضات.
4 - أن تسعى مصر وإسرائيل إلى الانتهاء من هذه المفاوضات خلال عام بحيث تجري الانتخابات بأسرع ما يمكن، ثم تقوم الحكومة الفلسطينية الذاتية خلال شهر واحد بعد إجراء الانتخابات ..
5 - أن الهدف هو إعطاء الضفة الغربية وغزة حكما ذاتيا كاملا ..
6 - تلغي الحكومة العسكرية الإسرائيلية والإدارة المدنية التابعة لها بمجرد أن تقوم الحكومة الذاتية الفلسطينية، وفي نفس الوقت يتم انسحاب  بعض القوات الإسرائيلية. ويعاد تمركز القوات الباقية في أماكن محددة خارج المناطق السكنية.


  7 - تتعهد الولايات المتحدة بالمشاركة الكاملة في جميع مراحل المفاوضات.
ومن جهة أخرى، وافقت إسرائيل على ما طلبناه منها من التعهد للولايات المتحدة باتخاذ إجراءات معينة في الضفة الغربية وغزة بهدف تحسين الأوضاع السياسية وخلق الجو المناسب لمباشرة الشعب الفلسطيني حقه في اختيار ممثليه المنتخبين، ومن بين هذه الإجراءات، رفع القيود للتعبير السياسي والنشاطات السياسية، وإلغاء القيود على حرية حركة السكان، وحرية السفر للخارج، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، والعمل على لم شمل وتوحيد العائلات الفلسطينية عن طريق عودة النازحين ونقل مقر قيادة الحكومة العسكرية إلى خارج مدينة غزة وعدم القيام بمناورات عسكرية في القطاع.


ثالثا: فيما يتعلق بتفسير بعض النصوص التي كانت محل اعتراضنا في مشروع المعاهدة، فقد أمكن التوصل إلى تفسيرات تتفق مع المواقف المصرية، وأهم ما تضمنته هذه التفسيرات الرسمية الآتي:


1 - النص على ممارسة مصر لسيادتها على كل بقعة تنسحب منها إسرائيل في سيناء دون انتظار لاكتمال الانسحاب.

2 - إيضاح أن من حق أي طرف أن يطلب تعديل ترتيبات الأمن المطبقة في سيناء وعندئذ يلتزم الطرف الآخر بالدخول في مفاوضات خلال ثلاثة أشهر من تقديم الطلب بهدف تعديل هذه الترتيبات التي تشمل حاليا على:
منطقة عازلة منزوعة السلاح تتواجد بها قوات للأمم المتحدة والشرطة المصرية المدنية.

- منطقة محدودة التسلح والقوات وتوجد إلى الشرق من الممرات الرئيسية في سيناء وتوجد بها أربع كتائب لقوات خفيفة التسليح.

- منطقة الممرات وإلى الغرب منها حتى قناة السويس وتوجد بها قوات مصرية ضاربة حددتها الاتفاقية.

3- أنه لا يصح تفسير المادة السادسة في مشروع المعاهدة بما يتعارض مع إطار كامب دافيد الذي تنص على تسوية شاملة. كما أنه ليس هناك أولوية أو أسبقية للالتزامات الناشئة عن معاهدة السلام على الالتزامات الأخرى للأطراف أو العكس. وبذلك تترك المسألة للقواعد العامة في القانون الدولي، وفي هذا تأكيد لتمسك مصر بالتزامات العربية وبصفة خاصة ما يتعلق منها باتفاقية الدفاع المشترك بين الدول العربية.

(  رابعا  )  بالنسبة لتبادل السفراء:

 
يعالج هذا الموضوع في إطار تطبيع العلاقات، بحيث لا يتم إلا بعد شهر من انتهاء الانسحاب من خط العريش / رأس محمد. وهو تاريخ إجراء الانتخابات وقيام الحكومة الفلسطينية الذاتية في الضفة الغربية وغزة.


(  خامسا  ) بالنسبة لموضوع البترول:


رفضنا إعطاء أي تعهد أو ضمان بإمداد إسرائيل بأي كمية من البترول أو معاملتها معاملة تفضيلية. وكل ما هناك أن المجال يكون مفتوحا أمام إسرائيل للدخول في العطاءات الدولية لشراء الكميات الفائضة عن حاجة مصر، شأنها في ذلك شأن الأطراف الأخرى.



(  سادسا  ) تطبيع العلاقات مع إسرائيل:
1-  يبدأ تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد تحقيق الانسجام الإسرائيلي المرحلي الأول أي بعد مرور تسعة أشهر من التصديق على المعاهدة وإتمام الانسحاب إلى خط العريش / رأس محمد. وهو خط يشمل حوالي 3 / 4 مساحة سيناء.



2-  تدخل مصر في مفاوضات مع إسرائيل - بعد فترة قد تمتد إلى ستة أشهر من انتهاء الانسحاب إلى خط العريش / رأس محمد، لبحث عقد اتفاقات بين البلدين لتطبيع العلاقات بينهما في المجالات المختلفة كل على حده، ولا يوجد مدى زمني محدد للانتهاء من تلك المفاوضات التي نأمل أن يدخلها الطرفان بحسن نية كاملة والتي سيكون تقدمها بالطبع مرتبطا بما يجري من تطورات.



هذا وقد حصلت مصر على تعهد قاطع من الرئيس الأمريكي بأن تستمر الولايات المتحدة في الاضطلاع بدور الشريك الكامل والقيام بجهد مكثف للتوصل إلى حل عادل للمشكلة الفلسطينية وذلك تعزيزا للوعد الذي قطعه الرئيس كارتر على نفسه في خطابه أمامكم في العاشر من شهر مارس1979.

السيد / رئيس مجلس الشعب الموقر، الأخوة والأخوات أعضاء المجلس:
إن الحكومة على ثقة من أن هذه الوثائق المعروضة عليكم للموافقة عليها - والتي وافق عليها مجلس الوزراء بالإجماع في 4 أبريل 1979 - تتفق تماما مع الأهداف المصرية والعربية التي أجمعت عليها الأمة العربية في قرارات مؤتمرات القمة العربية، وفي مقدمتها قرارات الرباط، كما أنها تتمشى مع التنفيذ العملي لقراري مجلس الأمن رقم 242 لعام 1967 ورقم 338 لعام 1973، وهما القراران اللذان وافقت عليهما الدول العربية على مراحل وفترات مختلفة خلال الإثنى عشر عاما الأخيرة، والتي كان لمصر الشجاعة والحكمة في إعلان قبولها لهما فور صدورهما، ثم تبعتها إلى ذلك بقية الدول العربية.
 وفي هذا الصدد فإن المعاهدة والاتفاقات الأخرى المرتبطة بها شكلا وموضاعا تحقق الآتي:
1 -  الانسحاب الإسرائيلي الكامل من سيناء واعتبار ذلك مبدأ ينطبق على الوضع بين إسرائيل والدول العربية الأخرى تنفيذا للقرار 242 واستعادة مصر ل 3 / 4 سيناء خلال فترة لا تتجاوز تسعة أشهر، بما في ذلك حقول للنفط ومدينة العريش التي سوف نتسلمها في موعد أقصاه شهرين.
2 -  الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وبدء اتخاذ الإجراءات والترتيبات العملية لاسترداد تلك الحقوق، وترجمتها إلى واقع ملموس عن طريق إقامة حكم ذاتي كامل للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة خلال مرحلة انتقالية مدتها خمس سنوات تتم أثناءها مفاوضات يشارك فيها الممثلون المنتخبون عن الشعب الفلسطيني وصولا إلى تقرير مصيره.


3-  تأكيد الرابطة بين التسوية على الجبهة المصرية بالتحرك في مجال تسوية القضية الفلسطينية، وذلك عن طريق:

 
 ( أ ) التوقيع على الاتفاق التكميلي الخاص بالضفة والقطاع في نفس يوم ووقت توقيع المعاهدة المصرية الإسرائيلية وبين نفس الأطراف.


( ب ) مشاركة مصر في جميع المفاوضات المتعلقة بمستقبل الشعب الفلسطيني. وإمكان أن يضم وفدها في المرحلة الأولى من المفاوضات عددا من الأخوة الفلسطينيين. كذلك فإن مصر ستتواجد إلى جوار الوفد الفلسطيني المستقل - الذي سينتخب من قبل شعب الضفة والقطاع - في المراحل التالية من المفاوضات.


(ج ) وضع جدول زمني محدد لمراحل المفاوضات والانتخابات وإقامة السلطة الوطنية الفلسطينية وبدء انسحاب القوات الإسرائيلية سواء إلى خارج الضفة والقطاع أو إلى مواقع محدودة يتم الاتفاق عليها بين الأطراف.


4 -  عدم المساس بالتزامات مصر العربية وانتمائها القومي والتاريخي إلى الأمة العربية. وعدم إعطاء الفرصة لإسرائيل للادعاء بوجود وضع خاص لها في علاقاتها مع مصر.


5 -  تأكيد أن ترتيبات الأمن في سيناء هي ترتيبات مؤقتة وليس لها صفة الدوام.
6 - وتبقى عدة نقاط أخيرة في هذا السياق، يهمني أن أتطرق إليها بالتوضيح وهى:
   ( أ )    أن حجم وتسليح القوات المسلحة المصرية التي ستتواجد داخل سيناء - طبقا للمعاهدة يعتبر كافيا تماما في ضوء ظروف السلام للدفاع عن الحدود الشرقية لجمهورية مصر العربية وأن التواجد العسكري المصري المسلح في سيناء لم يكن يزيد - في الظروف العادية - عن الحجم والتسليح المسموح به حاليا.


  ( ب )    أن مبدأ تواجد قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام بالمنطقة كان متفقا عليه منذ عام 1956. ولقد أكدت مصر - في إطار المعاهدة - على حقها في اختيار الدولة التي ستتبع لها القوات، وشريطة ألا تكون من بين قوات الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وذلك ضمانا لعدم السماح للدول العظمى بالتواجد على أراضي مصر التي كان لها شرف المبادرة في إقامة حركة عدم الانحياز.

  ( ج )  أن السماح للسفن الإسرائيلية بالمرور في قناة السويس، هو نتيجة مباشرة لإنهاء حالة الحرب بين مصر وإسرائيل، طبقا لاتفاقية القسطنطينية لعام 1888 التي تنظم الملاحة بالقناة.


وتجدر الإشارة في هذا الصدد. أن سفن إسرائيل وتجارتها كانت تمر في مضيق تيران منذ حرب عام 1956. كما كانت التجارة الإسرائيلية تمر تحت أعلام وسفن الدول الأخرى في قناة السويس أيضا حتى إغلاق القناة في عام 1967.

السيد الدكتور رئيس مجلس الشعب، الأخوة والأخوات الأعضاء:



هكذا يتضح لكم - ومن خلالكم لجماهير شعبنا المناضل - أن مصر قد استطاعت أن تنجز الأهداف التي حددتها منذ اللحظة الأولى لمبادرة السيد الرئيس، وأننا لم نترك العقبات - ولن نتركها - تعوق مسيرتنا في اتجاه تحقيق السلام الشامل والعادل لشعوب أمتنا العربية.
        ولقد تجسدت إرادة السلام العادل لدى مصر، في خروج ملايين المصريين يوم 31 مارس1979، لاستقبال الرئيس محمد أنور السادات والوفد المرافق له عند عودته إلى القاهرة حاملا معاهدة السلام. ولا يسعني سوى القول أن هذه المظاهرة التاريخية الشعبية الجارفة، هي تجديد صادق وواضح للبيعة للرئيس محمد أنور السادات وللأهداف التي ينادي بها داخليا وخارجيا، وللأسلوب الواثق القوي الذي يسير به في طريق تلك الأهداف.
      
 ( 3 ) تابع بيان السيد الدكتور مصطفى خليل عن معاهدة السلام

الأحد، 29 مايو 2011

التغيير هو الطريق الى الاستقرار

  • وأنا أقرأ  مقال الدكتور القاضى  خيل الى أنه كتبها الآن لكنها كتبت منذ ما يقرب من ثلاثون عاما  كارثتنا الازلية  وسبب تخلفنا االمزمن   أننا بعد نهاية كل عهد ومع بداية عهد جديد  نطالب ونأمل ونلح على ضرورة التغيير ويملؤنا الامل فى الجودو الجديد وبعد قليل نكتشف أننا توهمنا وأن الجودو لم يأت بعد وياليتنا محلك سر , لكن نعود  قرونا للوراء فى كافة المجالات وأسوأ , فالشعوب التى تقدمت شعوبا تعلمت البناء   لان حكامها كانوا يتركون شيئا يصلح للبناء فوقة  . اما نحن فكتب علينا أ ن نتسلمها  بعد سحقها ونهب خيراتها  . وهكذا يعيد التاريخ نفسة  ولكن وكما ذكرت من قبل أعتقد بعد ثورة شعبنا  العظيمة  التى ليس لها مثيل على الاقل فى تاريخنا المعاصر  سوف نبدأ  كتابة تاريخ جديد  يصلح لبناء قوى عظيم
  •       
  • التغيير هو الطريق الى الاستقرار  ( بقلم دكتور مهندس محمود القاضى )  الاحرار  7-6 - 1982
  •  نعم ...  حن نطالب بالتغيير وسنظل نطالب بة حتى يتحقق ..
  • وعجبى ثم عجبى على قوم لا يروقهم أن نطالب بالتغيير  مع أنة طبيعة الحياة وعكسة الجمود ولا أظن أحدا يدعو الى الجمود , يريدون أن تقف عجلة التاريخ حتى لا ينزلوا عن أماكنهم ويتصورون  أن السياسات  والممارسات التى أوصلتنا الى طريق مسدود فى كل المجالات يمكن ان تستمر .
  • الرافضون للتغيير يعبرون برفضهم عن احساس لديهم بان التغيير قد يتناولهم . هذا شانهم فنحن لم نحدد اشخاصا ولم نذكر اسماء , بل تحدثنا  عن التغيير المطلوب  وعن الاسباب التى تدعو الى ضرورة اجرائة وطالبنا بتغيير الذين صنعوا الفشل  فى أى مجال فقط الذين صنعوا الفشل  , فلماذا اذن ينزعجون  أم انهم فى قرارة أنفسهم  يشعرون  , فالمثل الشعبى يقول ( اللى على راسة بطحة )  ولم يطالب احد أن يكون التغيير بغير حساب  فقط قلنا أن التغيير المحسوب شيىء والتغيير البطىء شيىء آخر  وأن ( الحساب  يجب الا يعنى البطىء او التاخير )
  •  ولم يقل احد أن التغيير يكون فى  الاشخاص دون السياسات وحتما سيتناول الاشخاص  ولاشك ان اى حساب سليم سيصل الى نتيجة مؤكدة وهى ان التغيير أصبح حتميا ولا غنى عنة فسياسات لاحصر لها أتبعت وثبت فشلها يجب أن تتغير  , وأساليب كثيرة جرت تجربتها فى السنوات الماضية فلم تحقق أى قدر من النجاح  ولابد أيضا من تغييرها  . وأشخاص كثيرون وقفت عقلياتهم  وتجمدت أفكارهم عند تلك السياسات والاساليب وأصبح لزاما أن يذهبوا فيريحوا ويستريحوا .
  • خبراء الفشل :
  •   نحن ندعو الى رسم سياسات اقتصادية تنتشل أقتصادنا من الازمة التى يعانيها تلك الازمة الخانقة  التى أجتمع من أجلها مؤتمر ضخم وأنفض وأظنة سيجتمع مرة ثانية وثالثة بل ومرات .
  • لقد ترك (  خبراء الفشل  ) أقتصادنا المرهق  وهو يعانى عجزا فى جميع الموازين يزداد سنة بعد سنة , ولم تعد القروض الخارجية - التى تضخمت بما ينذر بخطر وبيل -  كافية لتمويلة  فلجأنا الى طبع أوراق البنكنوت  بآلاف الملايين   وارتفاع رهيب فى الاسعار  واختلال كبير فى توزيع الدخول وانكماش فى الصادرات  وانتفاخ فى الواردات  وتاخرت صناعتنا عن ملاحقة التقدم العلمى  الساحق كما تجمدت معدلات النمو فى الزراعة فأصبحنا نستورد أكثر من نصف ما نأكل .
  • هذا هو ما أوصلتنا الية السياسات الخاطئة فهل نبقى عليها ؟ أم لابد من التغيير ؟ وأذا تغيرت هذة السياسات  وأتجهنا - كما قال رئيس الجمهورية   - الى تهذيب الانفتاح  ليصبح فى مجال الانتاج  والى كبح جماح الاستيراد والعمل على حماية الصناعة المصرية ورسم خطة تنمية شاملة تقود خطى العمل فى كل المجالات  --   أذا حدث  كل هذا فهل يستطيع الذين قادوا أقتصادنا الى المأزق   الخطير الذى هو فية  . أقول هل يستطيعون القيام على تنفيذ السياسات الجديدة والتى لا يمكن أن يؤمنوا بها  فهى عكس سياساتهم تماما  ---  وهل يستطيع أبطال الاستيراد المفتوح أن يعملوا على بناء  أقتصاد مصرى مستقل يعتمد على نفسة بحيث يكون مكتوبا على كل سلعة فى السوق  ( صنع فى مصر ) كما تمنى السيد الرئيس ؟؟؟؟
  • والسياسة الجديدة التى تعتمد على تدعيم القطاع العام باعتبارة الركيزة الاساسية للاقتصاد  وقائد التقدم فى جميع المجالات هل يقوم بتنفيذها الذين قالوا أن   (  الحكومة أسوأ صانع  وأسوأ تاجر )  ؟  أين مكان  امثال هؤلاء  فى السياسة الجديدة ؟ .. ن المنطق  يقول بتغييرهم  فهم رموز لسياسات أنتهت  ولا يمكن أن تعود ... فهل فى مثل هذا التغيير يجادلون ؟
  • ولا شك أن عبد
  •  الرازق عبد المجيد ليس وحدة المسئول فلا يمكن أن يكون فهو ليس الا عضوا فى مجلس الوزراء ولعلة كان ينفذ ما يرسم من سياسات
  • المادة 74 من الدستور
  •  ونحن ندعو الى التغيير الدستورى لتتوازن السلطات  فنلغى المادة 74 التى ليس لها مثيل فى كل الدساتير المصرية على طول الزمان ورغم شذوذها  فهى لم تسلم من سوء الاستخدام على الدوام  وأن تكون مدة رئيس الجمهورية أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط وألا يجمع بين منصبة ومنصب رئيس مجلس الوزراء وأن يتخلى عن مهامة  الحزبية فور أنتخابة لرئاسة الجمهورية  وأن يكون أنتخابة مباشرا وعاما من الشعب هو ونائب رئيس الجمهورية .
  •  ولا مانع مؤقتا من أن يقتصر المرشح على الاحزاب  فيتقدم كل حزب يرشح للرئاسة مع نائبة شريطة الا يكون هناك قيود على قيام الاحزاب    -  وأن تكون مدة مجلس الشعب أربع سنوات  ,  فهذا يكفى ويزيد حتى يتمكن الشعب خلال فترة معقولة  من فرض رقابة على النواب عن طريق أعادة أنتخابهم أو أسقاطهم  ,  وأن تكون سن الترشيح هى نفس سن الانتخاب ليشارك الشباب العمل الوطنى من أوسع الابواب    ولا يندهش أحد فهذة هى سن الترشيح فى أنجلترا -  الديمقراطية العجوز -  فليس من العدل أن يكون لاحد حق الانتخاب  وليس لة حق الترشيح ولتكن سن الترشيح 21 عاما اذا اردتم ولكن ليس أكثر من هذا  وما أعظم شوقى ليوم يحتل فية الشباب  مقاعد البرلمان فيشعر أنة مشارك ومسئول  وأن يكون قانون الانتخاب وقانون مجلس الشعب مكملين للدستور ولا يتغيران الا باجراءات دستورية كاملة حتى لا يكونا عرضة لعبث العابثين وأن تكون عقوبة تزوير الانتخابات مغلظةقاسية ترهب كل أنسان وألا يلحق جريمتها التقادم بمضى الزمان -  وندعو ان تكون محكمة النقض هى صاحبة السلطة النهائية قى البت فى الطعون الانتخابية بدلا من تركها لمجلس الشعب الذى لم يقبل طعنا واحدا حتى اليوم  .  
  • نطالب بالغاء نظام المدعى العام الاشتراكى والغاء مجلس الشورى والمواد الخاصة بالصحافة وأن يلغى المجلس الاعلى للصحافة   ويترك الامر لنقابة الصحفيين  فلا يكون على الصحافة والصحفيين سلطان الا القانون  . ولا خطر فى تغيير الدستور  وأين الخطر وقد تم تعديلة  من قبل فى سهولة ويسر ووضعت فية نصوص يجب أن تزول .
  • حسن النوايا لا يكفى
  • ونحن ندعو الى ألغاء القوانين الاستثنائية  --  كلها بلا أبطاء  حتى  لا تعود الاوضاع المتأزمة التى أدت الى حل مجلس نقابة المحامين الشرعى فى عملية من أسوأ عمليات القمع وضرب الحرية    .  أيضا نحن نطالب بعدم فصل النواب المعارضين من مجلس الشعب  وألا نعود الى نقل أساتذة الجامعات من جامعاتهم  والصحفين من صحفهم .
  • كل هذا يحتاج الى ضمانات والى تغيير  ونحن نقدر حسن النوايا ونرحب بها  ولكنها لا تكفى  --  وأذا كان كذلك فهل يبقى الذين أصدروا كل هذة القوانين الشاذة وفصلوا النواب وزوروا  الانتخابات ووصفوا أحداث سبتمبر  بأنها ( ثورة  ثالثة ) سبحان اللة  -- دائما ثورة  كل مرة !! القبض على المعارضين وزجهم فى السجون واغلاق الصحف والمجلات   ثورة ؟!!
  • فاذا طالبنا بأصلاح الاقتصاد والقضاء على الفساد والاقلاع عن النفاق واطلاق الحريات وألغاء الاحكام العرفية والافراج عن جميع المعتقلين ,  قالوا ما نطالب بة يعتبر ثورة   .   عادة !  أجل أصبحت عادة  !!
  • وبالتاكيد وبالضرورة فنحن نطالب بتغيير الذين ساهموا فيما وصلنا الية من أزمة فى الديمقراطية والحرية , أولئك الذين صفقوا لقرارات سبتمبر  ثم عادوا وصفقوا لالغاء بعض آثارها المؤسفة  ... دائما يصفقون !!
  • هذة العقليات المستعبدة التى لا تعرف الا الموافقة  والتصفيق ومدح الحاكم  .... كل حاكم  طالما بقى فى الحكم - هؤلاء المنافقون الذين يضعون الحكام فى مصاف  الآلهة  والذين قال الله سبحانة وتعالى  أنهم فى الدرك الاسفل من النار  ..  قال الرسول علية الصلاة والسلام "إذا رأيتم المداحين فاحثوا فى وجوههم التراب"  .....  هؤلاء هل يتركون فى أماكنهم ؟؟  والآخرون الذين لم يكن لهم عمل سوى سب الناس وتلفيق الاتهامات  لهم وتزوير الانتخابات  ..  الا يجب تغييرهم بل ومحاكماتهم ؟
  • وعجبى مرة اخرى ثم عجبى فقد بلغت بهؤلاء الجرأة أن يقولوا ---   هل تطلبون تغيير  الذين نقلوا السلطة فى يسر وسهولة بعد حادث المنصة ؟   هكذا --  فهم أذن أصحاب الفضل ؟ أبدا هذا كذب  هذا ادعاء ونكران لدور شعب مصر النبيل العظيم الذى نقل بنفسة السلطة بادراكة السليم فلا فضل لاحد الا للشعب صاحب الحق فى التغيير  .الذى أصبح مطلبا شعبيا لاشك فية  فهو الطريق الى الاستقرار  الذى ينشدة الجميع  ولا يمكن أن تستقر الامور على نفس الاوضاع التى اوصلتنا الى سبتمبر ثم أكتوبر من العام الماضى
  • وأعترف ان بعض ملامح  ما ندعو الية قد بدت وستكتمل هذة الملامح  وسيجرف التغيير أمامة  الفساد والمفسدين  والنفاق والمنافقين والتزوير والمزورين والفشل والفاشلين   .... كل هذا سيحدث بأذن اللة 
  • ويومها سيقف الشعب كل الشعب يؤيد هذا الحق المبين زاحفا الى مستقبل عظيم

الجمعة، 27 مايو 2011

قالوا عنة



 

(3)تابع ( الاستجواب المتسلل ) ونص الرسالة

هذة الرسالة الموجهة الى الدكتور محمود القاضى من السيد محمد الليثى المحرر بالاهرام فى ذلك الوقت والمستشار الصحفى السابق لوزير الاسكان والتعمير بتاريخ  8/2/1976 وهى مدونة بخطة وتوقيعة .
وهذا هو نص الرسالة :
السيد الدكتور محمود القاضى , عضو مجلس الشعب  .
تحية طيبة وبعد  علمت أن مجلس الشعب بصدد مناقشة بيان رئيس مجلس الوزراء  -  والذى طلب فية من المواطنين الابلاغ عن وقائع الانحراف واستجابة منى  لهذا النداء فان من واجبى أن اطلب من سيادتك أن تطرح على المجلس الموقر أثناء مناقشة البيان واقعة من أخطر الانحرافات وهى تتعلق بصفقة تصدير أسمنت الى السعودية .
وقد تم التعاقد بعد موافقة وزارة الاسكان عام 1975 - مع احدى الشركات السعودية  وبواسطة المهندس سمير فهمى   على تصديرمائة الف طن من الاسمنت للسعودية فى وقت كاد العمل ان يتوقف فية فى مشروعات التعمير لعدم توافرالاسمنت المحلى وفى وقت طلبت فية وزارة الاسكان من الدولة أستيراد أكثر من مليون طن من الاسمنت لتغطية احتياجات مشروعات التشييد والاسكان   وقد تم التعاقد على هذة الصفقة بسعر خمسة وثلاثين دولارا للطن تسليم موانى السعودية , وهو سعر يقل كثيرا عن الاسعار السائدة للتصدير وذلك حتى يتاح لبعض المسئولين الحصول على عمولات تصل قيمتها الى 2 مليون دولار ,الا انة لما تناولت الالسن هذة الصفقة المريبة بالتعليق فقد أجرى تعديل سعر التعاقد  الى 55 دولارا للطن  , ويؤسفنى ان اذكر ان التعاقد الاول بالسعر الارخص كان يقضى بان يتقاسم العمولة التى ذكرتها  المهندس عثمان احمد عثمان  وزير الاسكان والتعمير وبعض الشخصيات الهامة الاخرى .
وقد أبلغت السيد وزير الاسكان والتعميربكافة المعلومات التى وصلت الى , وطلبت منة اجراء تحقيق فى هذا الامر الخطير الذى يمس نزاهة الحكم الا انة قد أكتفى بتكذيب الواقعة فيما يخصة ولم يستجب لطلبى مما دعانى الى الاستقالة من عملى كمستشارصحفى للوزير وهو الذى كنت قد أنتدبت لة من جريدة الاهرام ولم أستجب للمحاولات المتعددة التى بذلها الوزير معى للاستمرار فى العمل .
السيد الدكتور محمود القاضى
اننى اذ ابلغ سيادتكم بهذة الوقائع أقرر أننى  على أستعداد  للادلاء بكافة المعلومات والافصاح عن الاسماء الاخرى للجهة القضائية التى يرى المجلس ان تقوم بالتحقيق فى وقائع هذة الصفقة وغيرها من وقائع الانحراف التى تسود قطاع التعمير .
واننى اذ احمل سيادتكم واجب طرح هذة الوقائع  على المجلس الوقر اكون قد قمت بواجبى  نحو اجلاء الحقيقة  واظهارها  راجيا ان يبادر المجلس  باتخاذ ما يقتضية  الواجب الوطنى للحفاظ على أموال الشعب .
         وتفضلوا سيادتكم بقبول وافر الشكر وفقكم اللة .
                                                                                                           امضاء
                                                                                                          محمد  الليثى
                                                                                         المحرر بالاهرام والمستشار السابق
                                                                                             لوزير الاسكان   والتعمير

هذا هو الاستجواب المتسلل الخطير الذى تضمن العديد من الاتهامات الخطيرة التى وجهها  د. القاضى الى المهندس عثمان أحمد عثمان وزير الاسكان الاسبق   وددت فقط أن ابين حجم الجهد الذى  كان يبذلة دكتور القاضى للبحث عن الحقيقة فى اى مجال  لمحاربة الفساد
واظهار الحقيقة

الأربعاء، 25 مايو 2011

تابع (2)د.محمود القاضى و14 أتهاما محددا لعثمان أحمد عثمان

  • وجة الدكتور محمود القاضى 14 اتهاما محددا ضد المهندس عثمان أحمد عثمان وزير الاسكان وذلك من خلال رد القاضى على بيان الحكومة الذى ألقاة رئيس مجلس الوزراء - ممدوح سالم فى 28يناير سنة 1976 وكان رد القاضى فى 10 فبراير سنة 1976 .
  • وقد كانت الاتهامات على النحو التالى  -
  •  
  • (1)   ثلاثون مستشارا للوزير
  •          قال د . القاضى عن هذا الاتهام -
  •                فى الوقت الذى أعفى فية رئيس الجمهورية جميع مستشارية من مناصبهم لضغط المصروفات - كما قيل -  اذ بوزير الاسكان والتعمير يسير على خلاف ذلك  . اذ عين بوزارة الاسكان ثلاثين مستشارا من  الاصدقاء والمحاسيب والاقارب .  ان أغلب هؤلاء المسنشارين من الاشخاص الذين أحيلوا الى المعاش  وغالبيتهم من خارج قطاع الاسكان والتعمير وسيطول الحديث اذا ما تحدثت عن المخصصات الضخمة التى تصرف لهؤلاء المستشارين  .
  • ( 2 ) ضخامة عدد العاملين بالتعمير 
  •       قال د. القاضى-
  •         عن الاتهام الثانى
  •        ان جهاز التعمير فى منطقة القناة يضم   1500 من العاملين كل عملهم هو الاشراف على شركات المقاولات هناك , وهذا عدد ضخم  ولا لزوم لة والدليل على ذلك ان هناك جهاز تعمير مصريا - فى ذلك الوقت يعمل فى ليبيا , أنشىء قبل ان يتولى عثمان أحمد عثمان الوزارة - يدير أعمالا ضخمة جدا  أضخم مما يديرها جهاز التعمير الموجود فى القناة وعدد أشخاصة ثمانية فقط , بل ان الشركات  التابعة لة  تنجز أعمالا بمئات الملايين من الجنيهات  وتتقاضى عنها مكافآت انجاز لانها تنجز أعمالها قبل المواعيد المحددة .
  • أننا لو قسمنا هذا العدد من العاملين على عدد الوحدات المنشأة بمدن القناة فسيتضح لنا أن كل عمارة  يخصها وحدها أثنان من العاملين بهذا الجهاز الذى يضم ثلاثة أشخاص من الفئة الممتازة وعشرة وكلاء وزارة ....   فى الوقت الذى تضم فية وزارة الاسكان - التى أنشئت منذ منذ عشرات السنين وتشرف على أضخم المشروعات -  أربعة وكلاء وزارة ....  فهل بعد هذا  أنفاق وأسراف ونحن نطالب الشعب بالشد على البطون ؟
  • ( 3 ) المستشارون يبتون فى العطاءات
  •       وعن ثالث أتهام قال -
  •       أن وجة الخطورة ليس فقط فى تعيين هؤلاء المستشارين بمخصصات ضخمة ولكن فى قيام هؤلاء المستشارين بالبت فى أضخم العمليات بينما كان يجب أن يقوم بها موظفون مسئولون ثابتون يمكن محاسبتهم  عند اللزوم لا أن يبت فيها مستشارون يعينون بعقود سنوية يجددها أو يلغيها الوزير حسب رغبتة الشخصية وبأرادتة المنفردة . ان هؤلاء المستشارين قد بتوا فى عملية أنفاق القناة , وعطاءات مصانع المساكن الجاهزة وغير ذلك من العطاءات الخطيرة  التى يجب أن تخضع للقواعد والاصول .
  • ( 4) مستشارون للسينما
  •     وعن الاتهام الرابع قال د . القاضى
  • هل تتصورون حضراتكم أنة  يوجد  ضمن هؤلاء المستشارين مستشار لشئون السينما , وهذا شيىء غريب جدا , والامر الذى يدعو الى الدهشة انة قد ظهر اعلان فى الصحف  عن جهاز التعمير يطلب فية عدد عشرة مديرين للسينما ان المستشار السينمائى لسيادتة هو اللواء سعد الجمال , وكل عملة هو ان  يضمن ان تكون الافلام التى تعرض لسيادة الوزير  فى السينما وغيرها بالوجاهة الكافية
  • ( 5 ) تنقلات الوزير كلها بالطائرة !!
  • اما عن الاتهام الخامس فقد وجة د. القاضى الى وزير الاسكان الذى لا يركب الا الطائرة فى جميع تنقلاتة على خلاف سائر زملائة فى الوزراء بل ورئيس مجلس الوزراء نفسة
  • وكان رد الوزير - عثمان - على هذا الاتهام  ان قال  ( أن ركوب الطائرة متعب جدا  , وانة  -أى الوزير - يدعو السادة الاعضاء الى ركوبها ليتاكدوا من ذلك !!!!
  • ( 6 ) العلاقات العامة والاسراف الرهيب
  •     وكان الاتهام السادس منصبا على  أموال العلاقات العامة  فقال د. القاضى
  • انة لاحسيب عليها ولا رقيب ويشرف عليها موظف أسمة عماد حشمت يتصرف فيها كيفما يشاء , ولقد كان هذا الموظف منذ عام واحد  فى الدرجة الرابعة ووصل الآن الى مدير عام ,ووضعت تحت تصرف هذا الموظف سيارتان فاخرتان واحدة لسيادتة والثانية لاهل بيتة الكرام .....  لقد تجاوزت  مصروفات هذة الادارة  عشرة أمثال المبلغ المرصود لها فى موازنة هذة الوزارة   .....  ثم اضاف
  •  ولو ان السيد رئيس الوزراء أمر بالتحقيق فيما يجرى فى تلك الادارة كما وعد سيادتة من قبل فسوف يجد كما من  المخالفات بل من الجرائم ارتكبت فيها
  • ( 7 ) العلاقات العامة تأخذ من صندوق الطوارىء
  • وقال  د. القاضى فى الاتهام  السابع أن العلاقات العامة تأخذ من صندوق الطوارىء  وأضاف -
  •   (  أى واللة من صندوق الطوارىء !!!  وميزانية سرية والمفروض أنها تخصص لاغراض الدفاع والامن القومى  - ولذلك فهى سرية حتى على مجلس الشعب  - ولا يصح أن تعرف للناس هذا هو المفروض ... اما الحقيقة .. فهنا أحد أمثلتها  ( ذكر بالارقام المبالغ المؤيدة لاتهامة )  وأضاف لهذا الاتهام -
  • ( فهل العلاقات العامة والسينما  والدعاية والحفلات فى التعمير من الامور السرية حتى ينفق عليها من أموال صندوق الطوارىء ؟؟؟
  • طبعا سرية طالما أن مئات الالوف من اموال الشعب تنفق فى الدعاية للوزير ..... دعاية للوزير ...  والناس تنام فى المقابر !!!!
  • ( 8 )  اشتراك الوزير فى شركات بالخارج
  •   وكان الاتهام الثامن الذى أثارة الدكتور القاضى قائلا -
  •   ان الوزير يمتلك شركات خاصة باسمة فى الخارج تقوم باعمال تقدر بمئات الملايين من الدولارات وان هذا  يتعارض مع الدستور الذى يحظر على  الوزير القيام بأعمال خاصة  وتساءلت عن الارباح من هذة الاعمال  وهل حول منها شيئا لمصر وعن مقدار ما سددة من ضرائب  عن هذة الارباح لانها بلا شك تدخل ضمن الايراد العام لسيادتة ؟ ونسأل عن مقدار أرصدة الوزير  بالخارج  وفى رد الوزير  قائلا ---
  • أود أن اوكد لكم  اننى منذ عينت وزيرا عملت على تصفية كل الشركات الخاصة قى الخارج وليس هناك شركة باسم عثمان احمد عثمان  ثم قال الوزير  ( ليس لدى اذن سهم واحد فى الشركات الخاصة   واذا كانت شركة تضع أسمى فماذا أفعل ؟؟؟  أن هذا الاسم ملك للدولة وليس ملكى .....
  • ( 9 ) دور كامل لابن الوزير فى عمارة المقاولون العرب
  •  وعن الاتهام التاسع قال د. القاضى-
  • فى عام 1957 حدث ان اتهم احد المرشحين لعضوية مجلس الامة وهو الدكتور راشد البراوى  - وكان رئيسا لمجلس ادارة البنك الصناعى -  بانة اعطى لشركة استرا قرضا نظير السماح لة باستعمال شقة تقع فى الدائرة التى رشح نفسة فيها لكى يدير منها دعايتة الانتخابية  وتعرض هذا الرجل للحبس وهو استاذ جامعى لة العديد من المؤلفات الهامة والقيمة فى مجالات الاقتصاد والسياسة لانة استعمل شقة تملكها شركة استرا للدعاية الانتخابية فقط ثم تركها بعد ذلك  ( وانا اذكر هذة القصة لأقيس عليها غير أننى اكن للدكتور راشد البراوى  كل  تقدير ومعزة فهو استاذ وعالم لة مكانتة العظمى فى نفس الجميع ) .....  واسترسل  يقول  فما هو موقفنا وشركة المقاولون العرب تعطى لابن الوزير مكانا فسيحا   --  اكبر من شقة شركة استرا - بالدور التاسع من عمارتها بشارع عدلى , لتكون مكتبا لشركتة هو وآخرون  لتصنيع والاتجار فى المواد العازلة  , ولم لا ؟؟ وهو ايضا من العباقرة الصغار ؟   فهل أرجوك مرة أخرى يا سيادة رئيس مجلس الوزراء  أن تجهد نفسك وتحقق فى هذة الواقعة التى تحدث فى هذة الشركة العائلية   ___
  • ( 10 ) الفتى المدلل !!!
  • أما عن الاتهام العاشر فقال د.القاضى
  • والى حضراتكم هذة الوقائع وهى تتعلق  بابن شقيق الوزير وهو الذى يسمونة الفتى المدلل , ويعمل مديرا فنيا لمكتب الوزير  ولم يمضى على تخرجة من كلية الهندسة  عشر سنوات وصل خلالها الى الفئة الاولى وربما الى درجة وكيل وزارة ولة امتيازات  ولة سيارات ....  ولة سلطة ونفوذ ....
  • وأضاف دكتور القاضى --  ولقد قيل انة منتدب من شركة المقاولون العرب وهذة نقطة اخرى  سوف  اتحدث فيها لان المقاولون العرب التى يجب ان يشرف عليها وزارة الاسكان والتعميرأصبحت هى التى تدير وزارة الاسكان والتعمير  وهنا تكمن الخطورة
  • ( 11 ) أقامة مبان كبار المسئولين
  •  وعن هذا الاتهام قال د. القاضى
  • ان شركة المقاولون العرب تقوم  ببناء مساكن لبعض كبار المسئولين فى الدولة  وفى عزبة السيد الوزير نفسة  بالحورانية وأننى أطالب بالتحقيق فى هذا الموضوع لمعرفة هذة المساكن والانشاءات التى  قامت بها الشركة لبعض  كبار المسئولين الآن وقبل الآن أى منذ عدة  أعوام  , وأيضا لمعرفة الطريقة التى تم بها دفع تكاليف هذة الانشاءات  ومقدارها أن كان قد دفع شيىء ....
  • ( 12)  مجلة التعمير
  • وهو  الاتهام الثانى عشر عن مجلة التعمير  قال د . القاضى  أن الوزير امر باصدار مجلة التعمير يواقع 11 عدد سنويا  وتكاليف العدد 1500 حنية أى ان المجلة تتكلف سنويا 16  ال وخمسماة جنية  , لكن هذا الرقم لا يمثل  44% من القيمة الحقيقية للانفاق على هذة المجلة !!
  •   
  • ( 13 ) قانونية تشكيل مجلس أدارة المقاولون العرب
  • وفى نفس الجلسة  قال د. القاضى
  • أن شركة المقاولون العرب تعتبر شركة عائلية حيث ان رئيس الشركة المهندس حسين عثمان شقيق الوزير  , صلاح حسب اللة  ابن خالتة ونسيبة , عباس صفى الدين زوج أبنة أخية محمد عثمان , يحيى ابو الغيط  زوج ابنة الوزير نفسة , محسن رفعت زوج ابنة اخية محمد عثمان ايضا  , ادهم زاهر  زوج ابنة احد اشقاءة  ,  وبهيج رجب قريبة ونسيبة , وأعتقد أن الباقين من ألاقارب حيث لم أتمكن من  تتبع شجرة العائلة فى هذة الشركة وهكذا تتركز السلطة وتنعدم الرقابة وقد تضيع  الاموال وتتوقف الاعمال فى الوقت الذى ينام فية الناس فى المساجد  والمخابىء وعلى الارصفة ومياة المجارى تغرق الاحياء  والشوارع مما ضج منة المواطنون
  • ( 14 ) صفقة الاسمنت والعمولات
  • وفى نهاية حديثة  قال د.القاضى عن هذا الاتهام الخطير  (  ثم نأتى  فى نهاية هذا الحديث  لواقعة  من أخطر الوقائع  فالاسمنت كما نعلم جميعا  نعانى من تعدد الازمات فية  وقد حدث أثناء أحدى أزمات الاسمنت وعندما كانت أعمال التعمير متوقفة , وهذا ما أعلنة السيد الوزير فى بيانة فقد أعلن أن عمليات التعمير توقفت لمدةستة أشهر لعدم توفر الاسمنت  , كما انة يقول ببيانة  بأننا لا نصدر الاسمنت  الا للاغراض الاستراتيجية ومما لاشك فية أن هذة الاغراض الاستراتيجية مفروض ان تكون خاصة ببلادنا مثل أقامة قواعد الصواريخ أو ما شابة ذلك وما حدث انة فى ظل هذة الظروف تم التعاقد اوائل  سنة 1975 على تصدير صفقة اسمنت الى المملكة العربية السعودية تبلغ قيمتها مائة  الف طن  ,  ولقد تلقيت رسالة من صحفى  معروف كان يعمل مستشارا صحفيا للسيد وزير الاسكان والتعمير وقد طلب منى أن اتلو هذة الرسالة على حضراتكم  وهى فى صلب الموضوع المعروض  علينا وسوف اودعها أمانة المجلس  بعد أن أطلب من السيد رئيس مجلس الوزراء  أن يحقق فيما جاء  بها لأنة من وقائع الفساد الخطيرة  , وأرجو أن تستمعوا الى هذة الرسالة  فى تأن وفى صبر ,  الرسالة موجة الى من السيد محمد الليثى المحرر بالاهرام والمستشار الصحفى السابق لوزير الاسكان والتعمير بتاريخ 8/ 2/1976 وهى مدونة  بخطة وبتوقيعة   .
  • تابع  نص الرسالة 

الأحد، 22 مايو 2011

(1)الدكتور محمود القاضى والاستجواب المتسلل

فى جلسة 10 فباير 1976 , وأثناء مناقشة بيان الحكومة الذى ألقاة  _ ممدوح سالم -   رئيس مجلس الوزراء - فى 28 يناير 1976  قام الدكتور القاضى بتوجية 14  اتهاما للمهندس عثمان أحمد عثمان وزير التعمير , وذلك من خلال ردة على بيان الحكومة وهو  ما أسموة  --  بالاستجواب المتسلل--- وكان ذلك مفاحأة للجميع أذ كان المجلس بصدد مناقشة بيان الحكومة , وحاول بعض الاعضاء مقاطعة دكتور القاضى بحجة أن المجلس يناقش بيان الحكومة لا سياسة وزارة الاسكان  الا أن الدكتور القاضى أستطاع بحنكتة البرلمانية أن ينتزع منهم الانصات ! فتحدث عن الفساد والاسراف  والتسيب والانحراف فى  جهاز التعمير  نظرا لضخامة الاعتمادات المخصصة لة ولاهميتة بالنسبة لخطة الدولة -  وكيف أن المهندس عثمان يعين عشرات المستشارين ,  وان هؤلاء يتقاضون  مرتبات ضخمة دون مبرر وقال الدكتور القاضى - أن جهاز التعمير  بالقناة أصبح   - تكية - ضخمة بما فية من آلاف العاملين , وتحدث كذلك عن تحركات الوزير التى لا تتم  الا بالطائرة فى الوقت الذى تطالب فية الحكومة بالغاء السيارات الفاخرة ضغطا للانفاق .
كما ذكر د.القاضى أن عثمان قد عين مستشارين للسينما  حتى يضمن أن الافلام التى يراها  بالذوق المطلوب .
 وتحدث عن العلاقات العامة بالوزارة والتى لا عمل لها الا الدعاية للوزير وانها تنفق أضعاف المخصص لها فى الموازنة    .
وذكر د. القاضى خلال مناقشتة فى هذة الجلسة  كيف أن شركة المقاولون العرب  وهى شركة قطاع عام قد أعطت دورا كاملا بالدور التاسع من عمارتها ليكون مكتبا لشركة  انشأها أبن الوزير وزوج بنت رئيس الجمهورية  - أنور السادات - وتحدث عن كيفية أسناد الوزارة للعمليات  الى شركات قطاع عام وخاص وكل ذلك بالاذن المباشر وبدون عطاءات وتصرف قيمتها  طبفا للتكلفة مضافا اليها 10% أرباح  .
  
جمال العطيفى يقترح


وخيم على المجلس سكون كامل حتى قطع السكون صوت الدكتور جمال العطيفى وهو يقول  --    أن السيد الدكتور محمود القاضى بمشاركتة فى مناقشة بيان السيد رئيس مجلس الوزراء قد جعل هذة المناقشة تتخذ من ناحية الواقع طابع الاستجواب  وان لم تتخذ شكلة -وقال بعض الاعضاء  - أن هذا  استجواب متسلل - واسترسل الدكتور جمال العطيفى  مقترحا ان يتم البت فى هذة الوقائع عن طريق لجنة خاصة فقال -
أعتقد أن الاقتراح الوحيد الذى أطلب من السيد رئيس الجلسة  الدكتور السيد على السيد  أن يعرضة على المجلس الا اذا كان للحكومة رأى آخر هو أن يحال الامر الى لجنة الخطة والموازنة  ومكتب لجنة الاسكان  مستعينة  بالجهاز المركزى للمحاسبات على فحص هذة الوقائع على أن يتقدم بنتيجة فحصة  الى هذة اللجنة التى تعد تقريرها  وتعرضة على المجلس -  أى أن الجهاز المركزى هو الذى سيتولى الفحص ويقدم نتيجة فحصة الى اللجنة الخاصة المقترحة  وكان هذا أقتراحا معقولا .
وتدخل وزير المالية  مطالبا بالانتظار للاستماع لوزير الاسكان فعارضة الدكتور العطيفى فى مبدأ  انتظار بيان من الوزير  وقال -- أن يتخذ المجلس اجراء سريعا بالنسبة للبيانات التى وردت فى هذة الكلمة - حفاظا  على المصلحة العامة  وأكرر حفاظا على المصلحة العامة  ويمكن للوزير أن ياتى فى أى وقت ويدلى بما يشاء من بيانات وأشترك فى المناقشة مصطفى كامل مراد وأيد رأى الحكومة فى الانتظار وعدم  الاحالة الى لجنة  وأيدة وزير الدولة لشئون  مجلس الشعب  البرت برسوم  سلامة وأيضا ايدة عبدة مراد  ومرة أخرى أصر الدكتور العطيفى على أقتراحة  .
ثم تحدث العضو بكر الصديق عبد الوهاب فقال ----   ( أننى أتمنى أن تتوفر للجميع الجرأة التى لدى الدكتور محمود القاضى  فى توجية النقض البناء  بهدف الوصول  الى ما يصبو الية مجتمعنا )
ومن أطرف ما يقال جاء على لسان صلاح الطاروطى    ( أن مناقشة الدكتور القاضى لبيان الحكومة امر فى غاية الخطورة ذلك لانة لم يناقش سياسة البيان مناقشة عادية وانما ذكر وقائع محددة ونسبها الى  وزارة محددة  والى وزير معين  فى الحقيقة كانت أقرب الى الاستجواب  ولعلة رأى أن يثير هذة الوقائع فى المناقشة دون أن يستجوب السيد الوزير  لانة فقد الامل فى أن  استجواباتة السابقة لا تاتى بالنتيجة المرجوة منها وهى سحب الثقة من الوزير وان كان فى تصورة أنها حققت بعض المطلوب منها لذلك فاننى أرى أن الامر جد خطير ولو صحت كل الوقائع التى ذكرها اليوم لكانت تستأهل أكثر من  استجواب فى هذا الشأن لان الوقائع والامور التى ذكرها الدكتور الزميل خطيرة     --   ثم ايد أقتراح الدكتور العطيفى
وتبعة العضو صلاح توفيق فكان حديثة لا يقل أهمية عن صلاح الطاروطى --  فقال -- أن الفرصة مواتية لهذا المجلس كى يحسم كل هذة الامور فى بلدنا باعتبارنا اكبر سلطة رقابية فى هذة البلد ان بعض القضايا التى لا خلاف عليها ظاهرة  واضحة تمام الوضوح فحين نفاجأ بمواقع عمل فى قمة البروز نجد أنها يتوارثها القائمون عليها اذا شكل مثلا مجلس ادارة ( المقاولون العرب ) نفاجأ أن شقيق السيد وزير الاسكان والتعمير هو رئيس مجلس الادارة وهو من خريجى 1966 وأيضا حسن علام رحمة اللة  وراثة فى هذا اذ يدير نجلة الشركة فاصبحت العملية وراثة فى هذا البلد  فبالتالى لابد ان تحسم كل الامور بلا خوف او رعب فنحن ممثلو الشعب الذين يحاسبون ونحن الذين نحاسب ونعاقب وسط الجماهير ومن ثم فاذا كانت الحرية لا تمارس فى التصدى لجميع الانحرافات فى هذا البلد اذن فليست هناك حرية على الاطلاق لابد ان تحسم كل قضية على الاقل بقرارات  حاسمة تعالج الانحرافات فى بلدنا ولذلك يصح حين يتقدم الزميل الدكتور القاضى بجهد مرموق يجب تقديرة تماما  ان نجد بعض الناس لا يرضيها ذلك  ---  ثم استرسل فى حماس وقوة--- ان الناس على المصاطب تعرف الانحرافات  فى بلدنا ويقولون ان مجلس الشعب عبارة عن كلام فقط والنتيجة الحاسمة غير موجودة الى أن وصل الى أخطر عبارة حيث قال  --   أن الدكتور القاضى يهرب من قضية الاستجوابات لانة كثيرا ما ننتقل الى جدول الاعمال دون أتخاذ قرارات تعالج الموقف  ان قضية أتوبيسات أيران  يناقشنا الناس ويسألوننا فيها حتى الآن ما الذى وصلنا الية فى مثل هذا الموضوع ويضربون بنا المثل لاننا لا نتخذ قرارات تعالج الامور  __ وانتهى بتاييد اقتراح الدكتور جمال العطيفى فى أن  يستعين بالجهاز المركزى للمحاسبات الذى  أصبح الان والحمد للة تحت أشرافنا لا يقع تحت تاثير السلطة التنفيذية  وتكون وجهة نظرة بلا غرض ولا خوف   وهكذا يتضح أن اهم نقطة كانت الاستعانة  بالجهاز المركزى للمحاسبات وهو الامر الذى قررة المجلس فعلا يوم 10 فباير ثم عاد وغيرة يوم 11 فبراير -- أى فى اليوم التالى -
واستمرت المناقشة وبدا ان المجلس اقترب من الموافقة على اقتراح الدكتور جمال العطيفى فخفت معارضة الحكومة للاقتراح وقال وزير شئون  مجلس الشعب --   (ان كل ما نرجوة هو أن نفسح الفرصة للسيد وزير الاسكان والتعمير لكى بعطى تعليقاتة وردودة وبياناتة فيما يتعلق بالوقائع والموضوعات التى أقول بصراحة وباعلى صوتى ان الدكتور القاضى قد اجهد نفسة كثيرا وللصالح العام لتحرى تلك الموضوعات والوقائع التى يثيرها )وبدا من حديثة هو ووزير الماليةانهما يوافقان  على الاحالة الى لجنة الخطة والموازنة دون الجهاز المركزى للمحاسبات واستمرت المناقشة حتى أعلنت الحكومة موافقتها على أقتراح الدكتور العطيفى
وهنا تقدم عمر ابو ستيت باقتراح أكثر تطرفاباحالة الموضوع الى لجنة تقصى حقائق  مستندا الى خطورة ما اثير  وان اللجنة قد تكشف اكثر مما ذكر من وقائع  فرد رئيس الجلسة قائلا  ان اللجنة المشتركة  التى أقترحها دكتور جمال العطيفى  هى لجنة ستقوم بفحص هذة الوقائع فى حدود اختصاصها فعلا  وسوف يتحقق بها ما يتحقق بالنسبة للجنة تقصى الحقائق
ومن الطريف ان العضو عمر ابو ستيت رغم حماسة الشديد جاء فى اليوم التالى صباحا وكان من أكثر المصفقين لوزير الاسكان حتى قبل بدء حديث الوزير وقبل بحث الموضوع الذى رأى انة خطير ويستحق لجنة تقصى حقائق !!!
وعرض رئيس الجلسة ثلاثة أقتراحات وأنتهى الامر بموافقة المجلس على أقتراح الدكتور جمال العطيفى  ولم يوافق على الاقتراح الخاص بادلاء الوزير بيان قبل عمل اللجنة بل رفضة بالفعل  ورفعت الجلسة


                                                      مظاهرة حكومية


بعد هذا القرار الذى توصل الية المجلس جاء اليوم التالى الاربعاء 11 فبراير 1976  لتتغير الاوضاع والمواقف وتنقلب الامور راسا على عقب !
اذ حضر جلسة ذلك اليوم جميع الوزراء - تقريبا -  وحضر رئيس المجلس - المهندس سيد مرعى الذى لم يحضر الجلسة السابقة بالاضافى الى الوزير  (  المستجوب) عثمان احمد عثمان  - فكان المشهد اشبة بمظاهرة حكومية 
فبرغم ما قررة المجلس من احالة الموضوع الى لجنة مشتركة من الخطة والموازنة ومكتب لجنة الاسكان والاستعانة بالجهاز المركزى للمحاسبات  الا أن تلك المظاهرة الحكومية التى نظمت فى اليوم التالى , عملت على قلب الامور -مخالفة بذلك الائحة - اذ طلب رئيس المجلس من الوزير الادلاء ببيان  ردا على ما اثارة الدكتور محمود القاضى  وهنا تصدى الكتور القاضى  كما هو معهود فية  وأكد أن ذلك مخالف لنص اللائحة ولكن الوزير اصر على ان يدل ببيانة وبعد بيان الوزير عدل المجلس عن قرارة الاول وأحال الموضوع الى لجنة الاسكان فقط !
 وهنا قام د. القاضى  ليعقب على بيان الوزير الذى تركز على أتهام  د. القاضى بالتشهير والتشكيك وأنة يقود حملة عشوائية ضد الوزير شخصيا للتحطيم 
فقال د. القاضى فى تعقيبة - 
أننى أريد أن أفهم ماهى مهمة المجلس أن مهمتة فى الدرجة الاولى أن يراقب  كيفية الانفاق وما اذا كان هناك اسراف من عدمة  وهل الانفاق يوجة الوجة الصحيحة ام لا  - هذة هى المهمة الاساسية التى تشكلت من اجلها البرلمانات فانا لم اتعرض نهائيا الى شخص الوزير بل كنت أتعرض لجهاز يرأسة وهو مسئول عن كل ما يحدث فى هذا الجهاز  ثم قال 0 ان السيد الوزير يقول الحملة العشوائية  ويؤسفنى اذا كان يفهم أن نقدا يوجة بمناسبة بيان القة رئيس مجلس الوزراء فى هذا المجلس  انة حملة عشوائية فمعنى هذا أن نمتنع عن النقد ويعنى هذا ايضا الا نذكر اطلاقا ان هناك اموالا زائدة تصرف هنا أو هناك معنى هذا ايضا الا ننتقد أبدا  تصرفات أى وزير يركب طائرة أم لا  -   فهذة كلها مسائل تقديرية ترجع الى تقديرنا نحن كنواب فى هذا المجلس ولكن اذا كان هذا النقد الذى يوجة وفى مناسبتة وتحت قبة المجلس وفى الوقت الذى نقول فية أننا نمارس الديمقراطية وأننا نطالب  باقامة المنابر وغيرها حتى تنتعش المعارضة فى هذا البلد نقول أنها حملة عشوائية --- لا يا سيادة الوزير --ليست حملة عشوائية بل أننا نمارس واجبنا هنا فالوزير يقوم بالتنفيذ تحت رقابة هذا المجلس --- أننى أريد أن أفهم ماذا أقول ؟ اذا لم أكن أستطيع أن أقول ان هذا الجهاز فية اسراف أو ان   المجلة فيها اسراف او ان هذا الشيىء فية اسراف او ان ركوب الطائرة مكلف وهكذا ...  ماذا استطيع قولة اذن ؟ ماذا نقول  ؟ هل نصمت ؟  ليست هذة حملة عشوائية بل هى فقط لترشيد عمل الحكومةأن  المهاجمة و التحطيم هما اللذان ينطبق عليهما كلمة الحملة العشوائية .. لماذا التحطيم ؟؟
اننى لم انتقد كل عمل قامت بة الوزارة لكننى انتقد الاخطاء التى  رأيتها وأرجو أن يتسع صدرك لنقدى  ونقد غيرى وستسمع مثلة وأكثر منة ولكن لا يجب أن تقول انها حملة عشوائية  أو انها للتحطيم لان الذى يحطم الانسان او يرفع من شأنة هو عملة وأتقانة لهذا العمل ولكن من حقى  كعضو فى هذا المجلس  أن أنتقد وأننى لم أتفوة بكلمة واحدة خارجة لا فى المجلس  ولا قبل المجلس   فبيان السيد رئيس مجلس الوزراء يتحدث فى التقشف لان الناس فى أشد الحاجة الى ما يتم أنفاقة فضربت  مثلا على الاسراف فى احد القطاعات بالدولة وكانت وزارة الاسكان .

                                    سننتقدك يا سيادة الوزير
ثم قال د.القاضى -
  ( واذا انتقدناك فهذا أدعى الى أن تحسن عملك وتبنى نفسك أحسن مما هى علية ولذا    فاننى لم أحطم وارفض هذة الكلمة ... فماذا نعمل فى هذا المجلس  ؟ موافق؟واذا لم نوافق وانتقدنا فيقال أننا نشوش هل نسكت أو نصمت ؟  أذا كان هذا النقد يؤلم الى هذة الدرجة  فأننى شخصيا على أستعداد للكف عنة ولكن طالما نحن تحت هذة القبة وفى عهد نقول اننا نباهى فية بالديمقراطيةونطلب جميعا قيام الديمقراطية والمعارضة  وتجتمع لجنة ضخمة شكلها السيد رئيس الجمهورية  لبحث مستقبل العمل السياسى أو كيفية تنظيم الآراء المختلفة داخل الاتحاد الاشتراكى وخلافى فسننتقدك يا سيادة الوزير حتى ولو أغضبك هذا النقد )

                      ماذا يركب الوزير ؟ هل يركب حمارا ؟!!!

  وعند حديث الدكتور القاضى عن تفرد الوزير بركوب طائرة فى جميع  اسفارة متميزا عن باقى الوزراء انبرى العضو احمد حسين الجبالى قائلا
(  ماذا يريد السيد العضو ان يركب الوزير اذن ؟  هل يركب حمارا ؟
وضحك المجلس ثم دارت مناقشات طويلة ثم تحدث المهندس سيد مرعى رئيس المجلس  فلخص الموضوع قائلا -
 ليس من العيب ان يوجة عضو المجلس اتهاما ولا يجب ان يضيق المجلس باية مناقشة  .. واسترسل ذاكرا ان الامر كان يستدعى تقديم استجواب ويستلزم الاستجواب توافر البيانات لدى مقدمة ولقد كانت البيانات متوفرة لدى السيد العضو الدكتور محمود القاضى .
تابع  14 اتهاما محددة ضد المهندس عثمان احمد عثمان

 



السبت، 14 مايو 2011

الدكتور محمود القاضى واستجواب صفقة الحديد

  • نوقش استجواب صفقة الحديد 2 يونيو 1975 قال د. القاضى هذة الصفقة التى عقدتها وزارة الاسكان والتعمير مع شركة  اكسيوميسا الاسبانية هى أكبر صفقة  حديد عقدتها مصر دفعة واحدة 128 الف طن حديد قيمتها حوالى 28 مليون دولار  وهذة الصفقة لم تتم بأقل ألاسعار ولا بأفضل شروط الدفع ولم تلتزم بتوجيهات وزارة الاقتصاد وايضا لم تكن اجراءات البت والتعاقد طبيعية وتم كل هذا بتعجل عجيب لم يكن هناك ما يبررة --- هذة الاتهامات هى موضوع الاستجواب  تفاصيل الاستجواب  يمكن قراءتها فى كتاب  الكاتب جمال عبد السميع  ((  العصر الذهبى للمعارضة  بالوثائق .....  والشهود  )) 

                      الرد الطريف جدا  والذى حذف من مضبطة المجلس
  •  بعد أن أنتهى دكتور محمود القاضى  من شرح أستجوابة قام المهندس عثمان أحمد عثمان - وزير الاسكان المسؤل وقتها - ليرد فكان ردة غاية فى الطرافة  أذ قال بالحرف الواحد فى مستهل كلامة  ( أننى أتساءل عن السبب الذى يدعو السيد العضو  الدكتور محمود القاضى لاستجوابى ؟؟؟       أنة فعل ذلك لان نادى الاسماعيلى الذى أرأسة هزم نادى الاتحاد الذى يرأسة هو بخمسة أهداف مقابل هدفين  !!!
  • وهنا أثار هذا الرد الطريف للسيد الوزير ضجة من السخرية بين صفوف النواب حتى الموالين للوزير نفسة وأضطر المجلس لحذف هذة الكلمات من مضبطة المجلس لكن الصحف نشرتها
  • وبعد أنتهاء رد الوزير الذى لم يكن فى صلب الموضوع بل كان بمثابة قصيدة مدح فى أنجازات وزارتة  وقف العضو مصطفى غباشى وقال --    أقول لحضراتكم أننى لم أسمع حتى الآن ردا على موضوع الاستجواب !!!!!ورغم ذلك فقد أنتهى الاستجواب كما ينتهى  كل استجواب يوجة الى مسئول  بأن انتقل المجلس الى جدول الاعمال  وهى  نتيجة كانت متوقعة من قبل الدكتور محمود القاضى الذى كان يردد دائما عبارتة الشهيرة  ( أننى أتكلم للمضبطة والتاريخ )
  •                                            مسكن لكل مواطن
  •  قام المهندس عثمان أحمد عثمان ليرد فأكد على أن الحديد سلعة لا يمكن التلاعب فيها وأن أنجازات الوزارة  ومهامها أكبر كثيرا من الكلام فى هذا الموضوع
  • ودعا الوزير  أعضاء المجلس أعطاءة  الفرصة لكى يحقق أمل كل مصرى فى أن يكون لدية مسكن فهذا هو الهدف الاكبر الذى يجب أن نسعى لتحقيقة
  •                                                     المفاجأة
  • ولكن ........     المفاجأة التى وقعت وقتها أن تسبب هذا الاستجواب  فى ألغاء  صفقة الحديد الاسبانى مع شركة أكسيوميسا  وتم التعاقد مع شركة أخرى وبأسعار أقل 
  • وهكذا كان لمحمود القاضى الفضل فى حماية أموال مصر فى أهم وأخطر استجواب فى البرلمان
  

الأربعاء، 11 مايو 2011

د.محمود القاضى واستجواب الاتوبيسات والحديد واستقالة الوزارة



الاستجواب هو اتهام يوجهة النائب الى أحد الوزراء أو الى الحكومة مجتمعة فى شخص رئيس مجلس الوزراء وذلك اذا تعلق موضوع الاستجواب بأكثر من وزارة , أى ما يمثل سياسة عامة للحكومة .
  • والاستجواب هو أعلى درجات الدور الرقابى الذى يجب أن يقوم بة النائب . وقد كان محمود القاضى خلال فترة نيابتة فى السبعينات أول من قدم أستجوابا ضد الحكومة فى شخص رئيس مجلس الوزراء منذ 23 يوليو سنة 1952 وكان النائب الوحيد الذى استجوب مختلف الحكومات التى تتابعت أثناء فترة نيابتة , من أجل محاربة الانحراف مهما كان موقع المنحرف .
  • وسوف أقدم أهم هذة الاستجوابات التى كان لها أثرها والتى مازالت الجماهير التى عاصرت تلك الفترة تعرف بها محمود القاضى
  • ا ستجواب الاتوبيسات والحديد وأستقالة الوزارة
  • يعد هذا الاستجواب أهم استجواب قدمة الدكتور محمود القاضى وأول أستجواب من نوعة يقدم لرئيس مجلس الوزراءفى تاريخ الحياة النيابية فى مصر منذ 1952 .
  • وترجع أهمية هذا الاستجواب الى أنة كان حديث الرأى العام وقتها وتسبب فى أستقالة الحكومة
  • (وذكر الدكتور القاضى فى كتابة البيوت الزجاجية) .
  • كان هذا الاستجواب يتعلق بسياسة الحكومة وطريقتها فى التعاقد على الشراء من الخارج .متمثلة فى صفقتين محددتين هما – (صفقة الاتوبيسات المرسيدس) التى تم التعاقد عليها بين شركة مصر لتجارة السيارات وشركة ايران ناشونال لشراء ألف سيارة أتوبيس
  • وصفقة (الحديد ) التى تم التعاقد عليها بين وزارة الاسكان وشركاء ( أكسويسا ) الأسبانية
  • وقد أتضح للدكتور القاضى - بعد دراستة للصفقتين - والتى تبلغ قيمتها حوالى 90 مليون دولار أن هناك تسيبا وأهمالا جسيما يزعزع الثقة فى أجهزة الحكم وأن هاتين الصفقتين وبالطريقة التى تمتا بها قد أضاعا من أموال الدولة عدة ملايين من الدولارات قد يذهب جزء كبير منها الى جيوب عدد من المسئولين الكبار والصغار وأنة كان يمكن ألا تضيع هذة الاموال لو تمت الصفقتين كما يجب واذا أستمرت الحكومة بنفس الاسلوب سوف تضيع ملايين أخرى وتذهب بغير حق الى جيوب هؤلاء الاشخاص . 
  • فقدم هذا الاستجواب عام 1975 وقد وصلت أهميتة وخطورتة الى حد اربك صفوف الحكومة وجعلها تتخبط فحددت لة أكثر من موعد لمناقشتة وبعد أن أستنفذت هذا الاسلوب للمماطلة أضطرت تلك الحكومة الى تقديم أستقالتها وسط جو ملىء بالشائعات حول أسباب الاستقالة وأرجعها الرأى العام وقتذاك الى صفقة الاتوبيسات وصفقة الحديد الاسبانى وتورط أعضاء هذة الحكومة فى أنحرافات خطيرة ولعل هذا ما حدا برئيس الجمهورية لان يشير فى خطاب لاحق للاستقالة ان هذة الاستقالة ليس لها شأن بما يتردد.
  • وطبقا لنص الدستور فان الاستجواب ينتهى باستقالة من وجة الية الاستجواب
  • وبذلك فقد أنتهى الاستجواب باستقالة وزارة الدكتور حجازى
الا أن خطورة الامر - فى تقدير دكتور القاضى - أقتضت أن يجدد أستجوابة فى الشق الخاص بصفقة الحديد الى الوزير المسئول وهو المهندس عثمان أحمد عثمان الذى لم يخرج من الوزارة والذى كان مسئولا عن هذة الصفقة .
  • أما بالنسبة للشق الخاص بصفقة الاتوبيسات فقد طالب دكتور القاضى بتشكيل لجنة تقصى حقائق حولها حيث الوزير المسئول عن هذة الصفقة قد أستقال وقد حرص على عدم تجديد استجواب بالنسبة لهذة الصفقة لوزير غير مسئول عن عقدها
  • فى جلسة مجلس الشعب المنعقدةفى 12 مايو 1975 قدمت لجنة تقصى الحقائق فى صفقة الاتوبيسات تقريرها الى المجلس وكالعادة فقد أنتهت اللجنة فى تقريرها الى سلامة الصفقة وقد عارض القاضى هذا التقرير بقوة وأكد على أن الصفقة قد شابها أهمال جسيم متعمد ومقصود أدى الى ضياع أكثر من عشرة ملايين من الدولارات
  • - ———————————————-
  • أما أستجواب صفقة الحديد الموجة للمهندس عثمان أحمد عثمان فقد نوقش فى 2 يونية سنة 1975




    الثلاثاء، 10 مايو 2011

    الثالوث «الذهبي» في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية

    مقال للدكتور أيمن نور بجريده الدستور
    عيد والقاضي.. وممتاز نصارFri, 14-05-2010 - 10:07Thu, 2010-05-13 17:55 د. أيمن نور
    \. عدتُ للإسكندرية وللقائي الأسبوعي بمقر «الغد» كل جمعة، بعد غياب لعدة أسابيع.. ومن وحي الإسكندرية أكتب هذه السطور:


    .. هذان العظيمان!
    .. كل منهما من نبع وثغر الإسكندرية، وسار في واد، كل منهما كان يمثل تحت القبة تياراً معيناً، فاتفاقهما تحالف، وخلافهما رحمة للحكومة، التي كانت تخشي استجوابات البرلماني العظيم
    الدكتور محمود القاضي، كما كانت ترتعد حتي من صمت البرلماني العظيم المستشار عادل عيد رحمة الله عليهما.
    ( صورة المستشار ممتاز نصار )
    .. أما ثالثهما فهو قطعة رائعة من تاريخ مصر، سواء عندما كان في القضاء، أو عندما انتقل للبرلمان، وهو المستشار الراحل ممتاز نصار، أو بالأصح عملاق أسيوط والبداري «الميت الحي»!!
     . إذا كان الموت طوي هذا الثالوث «الذهبي» في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية فإنهم ما زالوا أحياء في قلوب الناس، وضمائرهم تقديراً لما بذلوه من أجل هذا الوطن.


    .. إنها ليست لمسة وفاء لهؤلاء العمالقة الثلاثة، لكنها وقفة كي نتعلم، ونعلم أجيالاً مقبلة أن الحياة البرلمانية المصرية التي عرفت - مؤخراً - نواب سميحة، ونواب المخدرات، ونواب القمار والطوارئ، عرفت يوماً عادل عيد، ومحمود القاضي، وممتاز نصار!! .. والحكاية باختصار هي أنه:


    .. بقصد وبغير قصد، تعمدت السلطة في مصر الإساءة للحياة البرلمانية المصرية، وتقزيم هذه المؤسسة، لحساب المؤسسة الوحيدة في مصر التي لم يطلها الرذاذ ولم يمسها الإعلام يوماً بسوء، بل تعملقت علي فاتورة تقزيم الآخرين وتشويههم بفعل سوء الاختيار أو التخطيط المتعمد.
                                                ( أزأزة لب و نوم في مجلس الشعب الكارثى)
                                                                         



    .. ربما كانت البداية بدفع عدد من كبار تجار المخدرات، في برلمان واحد، ثم تفجير القضية حكوميا!!، ثم كانت قضية نواب القروض، بكل ما أحاطها من شكوك تتصل برغبة النظام في النيل من البرلمان وتصفية حسابات داخلية، تصب في النهاية في خانة الخصم من رصيد المؤسسة البرلمانية!!
    .. منذ سنوات والمطلوب هو أن تتحول صورة النائب للص، أو قاطع طريق، أو ذئب نساء، أو جاهل أو انتهازي منتفع يكسر خزائن الدولة، ويخون أمانة النيابة عن الأمة وربما يسرق حبل غسيل!
                                                                          
    .. الكلمات المتقاطعة التي يذيعها التليفزيون المصري ويسميها بثاً لوقائع جلسات البرلمان أصبحت هي الأخري إحدي وسائل تشويه صورة الحياة البرلمانية، حيث يشعر المشاهد بأنه يتابع بثاً حياً لجلسة في السرايا الصفراء!! حيث يسمع الوزراء يردون علي كلام لم يسمعه المشاهد من النواب، ويري النواب ينفعلون علي كلام لم يسمعه المشاهد من الوزراء!!
    .. لقد نجحت السلطة في مخطط غير معلن، وهو أن تهين المؤسسة التشريعية، ولعل الإهانة الأبلغ هي تلك الصورة الشائهة والمشينة التي ظهرت في مجلس الشعب الثلاثاء الماضي لنواب خانوا أمانة النيابة وتحولوا لأصوات لا تمثل الأمة بقدر ما تمثل بها.
    .. أحزنني وأنا أتابع الجلسة أن أري نواباً يقولون عكس ما يعتقدون بصحته.. أشفقت من بين من أشفقت عليهم علي الدكتور سرور حتي إنني توقعت للأسف ما تعرض له من أزمة صحية طارئة بفعل فضيحة الطوارئ التي أعتقد أن ازدواجية موقف الرجل هي بين ما يعلمه ويعلمه لطلابه وبين موقفه الحزبي والحكومي!!

    .. الصورة الباهتة التي شهدتها لسرور وبعض رفاقه هي التي أعادت لذاكرتي الصورة البهية لعادل عيد والقاضي وممتاز نصار.. رجال ونواب الزمن الجميل.
    .. رحم الله رجالاً أحياء بلا موقف، وأمد الله في عمر راحلين مازالوا أحياء في ذاكرتنا!!





    الأحد، 8 مايو 2011

    د.محمود القاضى وكشف حساب الحزب الوطنى

    • بقلم  دكتور محمود القاضى   الاحرار  30/8/ 1982      
    •                 الحزب الوطنى وريث  حزب مصر السابق  الذى هرول نوابة وأعضاؤة الى الحزب الجديد حتى قبل أن يعلن أسمة  أو مبادئة  وتركوا حزبهم -- المسكين --  ليسقط فى هاوية سحيقة  كان يستحقها بكل المقاييس هذا الحزب الحاكم الذى فشل تماما وأفسد كل شيىء منذ تولى شئون البلاد فترة طويلة   فعل بمصر ما لم يفعلة  بها حزب آخر من قبل  وعندما يمضى هذا الحزب الى مصيرة المحتوم فسيترك أقتصاد مصر وقد أصبح على يدية مريضا ألم بة السقم وتفاقمت المشاكل فأصبحت كالجبال تنوء بثقلها البلاد
    •  
    • ففى عهدة تراكمت الديون على مصر وأصبحت أعباؤها من الفوائد  والاقساط عبئا ثقيلا على  أقتصاد البلاد   ---  وكما أن الحزب الوطنى هو الذى وعد بالرخاء فلم يتحقق الا الشقاء --   هو الذى تفوق فى رفع ألاسعار وأسماها ( تحريك ألاسعار )---   وفى عهد هذا الحزب أصبح ملايين الناس بلا مسكن تأويهم فأقاموا فى المساجد والمقابر وفى الخيام وعلى الارصفة وفى  الطرقات -
    • وراحت الأزمة تتفاقم يوما بعد يوم فى الوقت الذى تبنى فية المساكن الفاخرة  من ناطحات السحاب  وفى عام 1982 أعتمدت الموازنة العامة للدولة وفيها عجز أجمالى قدرة 4800 مليون جنية  وهو أضخم عجز فى تاريخ مصر   وستطبع الحكومة 1500 مليون جنية من أوراق النقد لتغطية العجز النهائى فى الموازنة  فتنزل هذة الأموال الى السوق فتشتعل الاسعار وترتفع الى عنان السماء
    • وفى عهد الحزب الوطنى أكلت الفئران المحاصيل الزراعية وراحت تهدد حياة الناس بينما الحكومة عاجزة بلا حراك وتكتفى بالاعلان عن قرب قيامها بمكافحة الفئران التى تتزايد بالملايين يوما بعد يوم
    •  ولقد تميز عهد هذا الحزب بالآلاف من أصحاب ألارانب  (أقصد الملايين)    ملحوظة   --(  حينما كتب الدكتور محمود القاضى هذا لم يكن قد ظهر المليار أذ أنة أختراع حديث   لم يحضرة القاضى )     ----   الذين نهبوا أموال الشعب وأقواتة  وكدسوا ثروات تفوق الخيال ثم تهربوا من دفع الضرائب   حتى أننا سمعنا أن أحدهم قد تهرب من دفع 48 مليون جنية من الضرائب المستحقة
    • وفى عهد هذا الحزب تم التعاقد على أنشاء نفق الشهيد أحمد حمدى مع شركة لا أساس لها  كان التعاقد قد تم بمبلغ 31 مليون جنية فاذا بالحكومة تزيدة الى 105 ملايين جنية بلا مبرر أو سبب معقول ونسمع الآن أنة سيصل الى 200مليون جنية وللعلم الشركة المستفيدة هى  شركة قطاع خاص !!!!!
    • وفى عهد هذا الحزب أرتكبت أبشع الجرائم باسم ( التنمية  الشعبية ) فأكل الشعب سموما بأغلى الأسعار من الاطعمة الفاسدة التى قدمتها لة لجنة التنمية الشعبية  بالحزب الوطنى
    • وأنخفض الانتاج وقل التصدير وزاد الأستيراد  لأشباع نهم أصحاب  الملايين الجدد وتعانى موازين الاقتصاد  من عجز رهيب يبلغ آلاف الملايين من العملات الاجنبية التى لايمكن طبعها هناك كالعملات المصرية  ولا أدرى ماذا سيفعلة هذا الحزب وحكومتة أزاء العجز الضخم فى العملات الاجنبية اللازمة للأستيراد  والذى يصل حجمة ما يعادل  (5090) مليون جنية
    • ثم تلك الثورات الفاشلة الخاثبة التى قادها الحزب الوطنى    كالثورة الادارية والثورة الخضراءبينما الادارة تزداد سوءا والصحراء مازالت جرداء وظل هذا الحزب يخترع الثورات الى أن أعلن عن ثورة سبتمبر 1981  التى أعتقل فيها آلاف المعارضين الشرفاء ونقل  ألاساتذة من الجامعات  والصحفيون من صحفهم وأغلقت الصحف والمجلات المعارضة  وتم أستفتاء مزور على ألاعتقال والفصل  وأغلاق الصحف وكالعادة أيد نواب هذا الحزب كل تلك الاجراءات وزمروا وهتفوا لها مؤيدين فرحين بالثورة الجديدة  
    • وعندما  أزيلت هذة الأجراءات هتفوا -  بسرعة فائقة  - وبنفس الحماس السابق لألغائها  هكذا من النقيض الى النقيض دون خجل أو حياء
    • هذا الحزب هو الذىترك الأقتصاد بعد أن أفسدة وتفرغ لأصدار القوانين الأستثنائية مما لم يتفتق عنة عقل. فمن ( قانون الوحدة الوطنية ) الى قانون حماية الجبهة الداخلية الذى أعاد العزل السياسى وصولا الى أبتكارلم يسبقنا الية أحد بالعالم أسمة (قانون العيب )
    • الذى يحاسب الناس على ما يدور بعقولهم من أفكار
    • والحزب الوطنى الذى لم يتفوق فى شيىء قدر ما تفوق فى أطلاق الشعارات التى لم تجن منها البلاد سوى الضياع والخراب
    • فالانفتاح الاقتصادى تحول على يدية  الى شيىء غير الانفتاح فقد تحول الى مجال واسع للحصول على الثروات الضخمة على حساب الشعب  الكادح  وألى ثغرة هائلة تستنزف من خلالها ثروة البلاد الى الخارج
    •  
    • والحزب الوطنى هو الذى أحال عجز الموازنة الى فائض أيام الدكتور عبد الرازق عبد المجيد  ثم أنكشفت ألامور --
    • ووأسفاة فهذا الحزب هو الذى أقام الدنيا ولم يقعدها  وهو يصيح بأعلى صوتة ( الفتنة الطائفية  -- الفتنة الطائفية  ) وليس فى مصر فتنة طائفية ولن تكون فالوحدة الوطنية عقيدة راسخة  لدى جميع المصريين   قوية لا تتزعزع .
    • والحزب الوطنى هو الذى أنجب توفيق عبد الحى ورشاد عثمان ونائبا آخر من كبار مهربى المخدرات  وما خفى كان أعظم .
    • أليس الحزب الوطنى هو الذى أعتدى على الحياة الديمقراطية بفصل النواب من مجلس الشعب  واسقاط عضويتهم فرادى وجماعات  -- فاسقط عضوية كمال الدين حسين  عضو مجلس قيادة الثورة ونائب رئيس الجمهورية السابق  بحجة أنة أرسل  برقية الى رئيس الجمهورية ينتقد فيها ما أتخذة من أجراءات  عقب أحداث  18 , 19 يناير عام 1977   ثم أسقط عضوية المرحوم الشيخ عاشور بحجة أنة تفوة بكلمة فى مجلس الشعب  بينما الدستور يحمية والذى ينص فى المادة 98 على أن ( لا يؤاخذ أعضاء مجلس الشعب عما يبدونة من ألافكار والآراء فى أداء أعمالهم بالمجلس أو فى لجانة )  وهكذا لم يعد النواب المعارضون آمنين على أنفسهم سواء تكلموا خارج المجلس أو داخلة
    • ويمضى هذا المجلس فيصدر قانون للعزل السياسى ليسقط عضوية عبد الفتاح حسن الذى تم أنتخابة صحيحا لمجلس الشعب , وفى نفس الجلسة أسقطت عضوية أبو العز الحريرى بلا سبب على الاطلاق
    •  ويتفوق هذا الحزب على نفسة فيسقط عضوية أحمد فرغلى لقولة عبارة فى أجتماع داخل مقر حزب العمل الذى ينتمى الية
    • ألم تحدث فى عهد الحزب الوطنى  تجاوزات فى أنتخابات مجلس الشعب علانية وفى وضح النهار  عام 1979 لاسقاط النواب المعارضين
    • وفى عهد هذا الحزب يصدر قانون خاص يحل مجلس نقابة المحامين المنتخب وتعيين مجلس يفرض عليهم فرضا . فى ظل الحزب الوطنى  تم حل مجلس الشعب عام 1979 بالمخالفة لاحكام الدستور حيث لم يكن هناك أى خلاف بين المجلس والحكومة , فقط لاخراج المعارضين  
    • هذة بعض الامثلة لما فعلة الحزب الوطنى بمصر .
    • أننى أوجة رجاء حارا صادقا للرئيس حسنى مبارك  ليترك هذا الحزب ليلقى مصيرة المحتوم  وليبقى هو رمزا لعظمة مصر فوق كل الاحزاب
    •  بعد كتابة الدكتور محمود القاضى لهذا المقال منذ ما يقرب من 29 عاما ومنذ بداية حكم الرئيس مبارك  أعتقد أنة لو أستمع الى هذا النداء وترك هذا الحزب لما  كانت هذة النهاية المأساوية