نوقش استجواب صفقة الحديد 2 يونيو 1975 قال د. القاضى هذة الصفقة التى عقدتها وزارة الاسكان والتعمير مع شركة اكسيوميسا الاسبانية هى أكبر صفقة حديد عقدتها مصر دفعة واحدة 128 الف طن حديد قيمتها حوالى 28 مليون دولار وهذة الصفقة لم تتم بأقل ألاسعار ولا بأفضل شروط الدفع ولم تلتزم بتوجيهات وزارة الاقتصاد وايضا لم تكن اجراءات البت والتعاقد طبيعية وتم كل هذا بتعجل عجيب لم يكن هناك ما يبررة --- هذة الاتهامات هى موضوع الاستجواب تفاصيل الاستجواب يمكن قراءتها فى كتاب الكاتب جمال عبد السميع (( العصر الذهبى للمعارضة بالوثائق ..... والشهود ))
الرد الطريف جدا والذى حذف من مضبطة المجلس
- بعد أن أنتهى دكتور محمود القاضى من شرح أستجوابة قام المهندس عثمان أحمد عثمان - وزير الاسكان المسؤل وقتها - ليرد فكان ردة غاية فى الطرافة أذ قال بالحرف الواحد فى مستهل كلامة ( أننى أتساءل عن السبب الذى يدعو السيد العضو الدكتور محمود القاضى لاستجوابى ؟؟؟ أنة فعل ذلك لان نادى الاسماعيلى الذى أرأسة هزم نادى الاتحاد الذى يرأسة هو بخمسة أهداف مقابل هدفين !!!
- وهنا أثار هذا الرد الطريف للسيد الوزير ضجة من السخرية بين صفوف النواب حتى الموالين للوزير نفسة وأضطر المجلس لحذف هذة الكلمات من مضبطة المجلس لكن الصحف نشرتها
- وبعد أنتهاء رد الوزير الذى لم يكن فى صلب الموضوع بل كان بمثابة قصيدة مدح فى أنجازات وزارتة وقف العضو مصطفى غباشى وقال -- أقول لحضراتكم أننى لم أسمع حتى الآن ردا على موضوع الاستجواب !!!!!ورغم ذلك فقد أنتهى الاستجواب كما ينتهى كل استجواب يوجة الى مسئول بأن انتقل المجلس الى جدول الاعمال وهى نتيجة كانت متوقعة من قبل الدكتور محمود القاضى الذى كان يردد دائما عبارتة الشهيرة ( أننى أتكلم للمضبطة والتاريخ )
- مسكن لكل مواطن
- قام المهندس عثمان أحمد عثمان ليرد فأكد على أن الحديد سلعة لا يمكن التلاعب فيها وأن أنجازات الوزارة ومهامها أكبر كثيرا من الكلام فى هذا الموضوع
- ودعا الوزير أعضاء المجلس أعطاءة الفرصة لكى يحقق أمل كل مصرى فى أن يكون لدية مسكن فهذا هو الهدف الاكبر الذى يجب أن نسعى لتحقيقة
- المفاجأة
- ولكن ........ المفاجأة التى وقعت وقتها أن تسبب هذا الاستجواب فى ألغاء صفقة الحديد الاسبانى مع شركة أكسيوميسا وتم التعاقد مع شركة أخرى وبأسعار أقل
- وهكذا كان لمحمود القاضى الفضل فى حماية أموال مصر فى أهم وأخطر استجواب فى البرلمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق