- فوجئت فى جريده المصرى اليوم بتاريخ28 من شهر ابريل بمقال لمحافظ الاسكندرية الدكتور عصام سالم والحق أن المقال مثير للدهشة والغرابة وعنوان المقال( محافظ الإسكندرية يستكمل مجلس الاتحاد بـ٣ أعضاء جدد.. و«صقر» يدعم النادى بمليون جنيه)
- وفجأة وبلا مقدمات وبدون مناسبة أقحم أسم الدكتور محمود القاضى بكلمات منقطعة الصلة تماما بالموضوع قائلا وأضاف سالم: «منذ أن دخلت السياسة نادى الاتحاد والفشل يلاحقه، وقد بدأت السياسة تدخل النادى مع تولى الدكتور محمود القاضى رئاسته، ولذلك تظل مشكلة الاتحاد تتمثل فى (الصراعات) وأسأل السيد المحافظ الذى يتحدث عن محمود القاضى بعد وفاتة بثمانية وعشرون عاما ماذا قدم حينما كان النادى يلاحقة الفشل
- لانقاذة ؟ لقد كانت الفرصه متاحة أمامه أكثر من ربع القرن بعد وفاة الدكتور محمود لينال شرف المحاولة
- و من الواضح ان السيد المحافظ لا يعلم من هو الدكتور محمود القاضى وما هى قامة الدكتور محمود القاضى وأذا كان لا يعلم قيمتة كزعيم من زعماء مصر ونجم من نجوم المعارضة البرلمانية فى السبعينات فليسأل من يعلمون
- أما أذا كان لا يعلم ماذا قدم الدكتور محمود القاضى لنادى الاتحاد السكندرى فليسأل شرفاء الاسكندرية وان كان لا يدرك كيف دخلت السياسة الى نادى الاتحاد فليقرأ فى التاريخ الحديث ويعرف كيف حاربت الانظمة الفاسدة وجود الشرفاء فى كل المجالات ملحوظة ( الذى دخل نادى الاتحاد هو النظام ببلاطجتة ) فقط لتحرى الدقة فى الالفاظ أما السياسة فلم يكن مكانها النادى
- منذ تولى الدكتور محمود القاضي رئاسة النادي شهد نادي الاتحاد في عهده أفضل نتائج علي مدار تاريخه بفوزه ببطولة كأس مصر مرتين بالفوز علي الأهلي في نهائي عامي 73 و76
- وشارك في بطولة أفريقيا كأول ناد مصري لكن الاستقرار الذي كان عليه النادي سرعان ما انتهي بتدخل الدول وانتهي الأمر إلي اسقاطه في انتخابات الاتحاد السكندري
- فالدكتور القاضي رغم انشغاله بهمومه كان عاشقا للاتحاد وقدم له الكثير ودافع عنه بقوة وظل تاريخه حافلا بالنجاحات.
- وعندما وقف الدكتور محمود القاضى معارضا لسياسة الرئيس محمد انور السادات فى مجلس الشعب وعارض بنود معاهدة كامب ديفيد وتطبيع العلاقات مع أسرائيل كان لابد من بتر المعارضة وبالاخص محمود القاضى
- واتفقت الاطراف على بيع المبادئ فى نادى الاتحاد من اجل السلطة والمال والانفتاح والسياسة وللاسف انضم للموقف بعض اللاعبون واعلنوا التمرد على رئيس النادى وبدأت خيوط المؤامرة فى القاهرة بلقاء الرئيس السادات مع اللاعبون فى احدى المساجد فى صلاة الجمعة وكانت الوعود الكبيرة بجعل نادى الاتحاد اكبر نادى فى مصر بعد التخلص من القاضى وبدا الفريق فى خسارة المباريات وهاجت المدرجات وتناست الجماهير البطولات ومع دفع الاموال للمافيا اذدادت حدة الحرب على النادى ورئيسة وأنتهى الامر بأعتقال محمود القاضى والذى مرض بالمعتقل وتوفى
- فالفساد وتدخل النظام لتدمير كل العناصر الشريفة نظام وضعت اسسة منذ السبعينات وليس جديدا علينا
- فالفشل ياسيدى لم يلاحق النادى مع تولى محمود القاضى رئاستة لكنة بعد سنوات من الازدهار والفوز والنجاحات بفضل القاضى بدأ الفشل يزحف بفضل النظام وتدخلة وشراء الذمم




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق