free counters

الأحد، 8 مايو 2011

د.محمود القاضى وكشف حساب الحزب الوطنى

  • بقلم  دكتور محمود القاضى   الاحرار  30/8/ 1982      
  •                 الحزب الوطنى وريث  حزب مصر السابق  الذى هرول نوابة وأعضاؤة الى الحزب الجديد حتى قبل أن يعلن أسمة  أو مبادئة  وتركوا حزبهم -- المسكين --  ليسقط فى هاوية سحيقة  كان يستحقها بكل المقاييس هذا الحزب الحاكم الذى فشل تماما وأفسد كل شيىء منذ تولى شئون البلاد فترة طويلة   فعل بمصر ما لم يفعلة  بها حزب آخر من قبل  وعندما يمضى هذا الحزب الى مصيرة المحتوم فسيترك أقتصاد مصر وقد أصبح على يدية مريضا ألم بة السقم وتفاقمت المشاكل فأصبحت كالجبال تنوء بثقلها البلاد
  •  
  • ففى عهدة تراكمت الديون على مصر وأصبحت أعباؤها من الفوائد  والاقساط عبئا ثقيلا على  أقتصاد البلاد   ---  وكما أن الحزب الوطنى هو الذى وعد بالرخاء فلم يتحقق الا الشقاء --   هو الذى تفوق فى رفع ألاسعار وأسماها ( تحريك ألاسعار )---   وفى عهد هذا الحزب أصبح ملايين الناس بلا مسكن تأويهم فأقاموا فى المساجد والمقابر وفى الخيام وعلى الارصفة وفى  الطرقات -
  • وراحت الأزمة تتفاقم يوما بعد يوم فى الوقت الذى تبنى فية المساكن الفاخرة  من ناطحات السحاب  وفى عام 1982 أعتمدت الموازنة العامة للدولة وفيها عجز أجمالى قدرة 4800 مليون جنية  وهو أضخم عجز فى تاريخ مصر   وستطبع الحكومة 1500 مليون جنية من أوراق النقد لتغطية العجز النهائى فى الموازنة  فتنزل هذة الأموال الى السوق فتشتعل الاسعار وترتفع الى عنان السماء
  • وفى عهد الحزب الوطنى أكلت الفئران المحاصيل الزراعية وراحت تهدد حياة الناس بينما الحكومة عاجزة بلا حراك وتكتفى بالاعلان عن قرب قيامها بمكافحة الفئران التى تتزايد بالملايين يوما بعد يوم
  •  ولقد تميز عهد هذا الحزب بالآلاف من أصحاب ألارانب  (أقصد الملايين)    ملحوظة   --(  حينما كتب الدكتور محمود القاضى هذا لم يكن قد ظهر المليار أذ أنة أختراع حديث   لم يحضرة القاضى )     ----   الذين نهبوا أموال الشعب وأقواتة  وكدسوا ثروات تفوق الخيال ثم تهربوا من دفع الضرائب   حتى أننا سمعنا أن أحدهم قد تهرب من دفع 48 مليون جنية من الضرائب المستحقة
  • وفى عهد هذا الحزب تم التعاقد على أنشاء نفق الشهيد أحمد حمدى مع شركة لا أساس لها  كان التعاقد قد تم بمبلغ 31 مليون جنية فاذا بالحكومة تزيدة الى 105 ملايين جنية بلا مبرر أو سبب معقول ونسمع الآن أنة سيصل الى 200مليون جنية وللعلم الشركة المستفيدة هى  شركة قطاع خاص !!!!!
  • وفى عهد هذا الحزب أرتكبت أبشع الجرائم باسم ( التنمية  الشعبية ) فأكل الشعب سموما بأغلى الأسعار من الاطعمة الفاسدة التى قدمتها لة لجنة التنمية الشعبية  بالحزب الوطنى
  • وأنخفض الانتاج وقل التصدير وزاد الأستيراد  لأشباع نهم أصحاب  الملايين الجدد وتعانى موازين الاقتصاد  من عجز رهيب يبلغ آلاف الملايين من العملات الاجنبية التى لايمكن طبعها هناك كالعملات المصرية  ولا أدرى ماذا سيفعلة هذا الحزب وحكومتة أزاء العجز الضخم فى العملات الاجنبية اللازمة للأستيراد  والذى يصل حجمة ما يعادل  (5090) مليون جنية
  • ثم تلك الثورات الفاشلة الخاثبة التى قادها الحزب الوطنى    كالثورة الادارية والثورة الخضراءبينما الادارة تزداد سوءا والصحراء مازالت جرداء وظل هذا الحزب يخترع الثورات الى أن أعلن عن ثورة سبتمبر 1981  التى أعتقل فيها آلاف المعارضين الشرفاء ونقل  ألاساتذة من الجامعات  والصحفيون من صحفهم وأغلقت الصحف والمجلات المعارضة  وتم أستفتاء مزور على ألاعتقال والفصل  وأغلاق الصحف وكالعادة أيد نواب هذا الحزب كل تلك الاجراءات وزمروا وهتفوا لها مؤيدين فرحين بالثورة الجديدة  
  • وعندما  أزيلت هذة الأجراءات هتفوا -  بسرعة فائقة  - وبنفس الحماس السابق لألغائها  هكذا من النقيض الى النقيض دون خجل أو حياء
  • هذا الحزب هو الذىترك الأقتصاد بعد أن أفسدة وتفرغ لأصدار القوانين الأستثنائية مما لم يتفتق عنة عقل. فمن ( قانون الوحدة الوطنية ) الى قانون حماية الجبهة الداخلية الذى أعاد العزل السياسى وصولا الى أبتكارلم يسبقنا الية أحد بالعالم أسمة (قانون العيب )
  • الذى يحاسب الناس على ما يدور بعقولهم من أفكار
  • والحزب الوطنى الذى لم يتفوق فى شيىء قدر ما تفوق فى أطلاق الشعارات التى لم تجن منها البلاد سوى الضياع والخراب
  • فالانفتاح الاقتصادى تحول على يدية  الى شيىء غير الانفتاح فقد تحول الى مجال واسع للحصول على الثروات الضخمة على حساب الشعب  الكادح  وألى ثغرة هائلة تستنزف من خلالها ثروة البلاد الى الخارج
  •  
  • والحزب الوطنى هو الذى أحال عجز الموازنة الى فائض أيام الدكتور عبد الرازق عبد المجيد  ثم أنكشفت ألامور --
  • ووأسفاة فهذا الحزب هو الذى أقام الدنيا ولم يقعدها  وهو يصيح بأعلى صوتة ( الفتنة الطائفية  -- الفتنة الطائفية  ) وليس فى مصر فتنة طائفية ولن تكون فالوحدة الوطنية عقيدة راسخة  لدى جميع المصريين   قوية لا تتزعزع .
  • والحزب الوطنى هو الذى أنجب توفيق عبد الحى ورشاد عثمان ونائبا آخر من كبار مهربى المخدرات  وما خفى كان أعظم .
  • أليس الحزب الوطنى هو الذى أعتدى على الحياة الديمقراطية بفصل النواب من مجلس الشعب  واسقاط عضويتهم فرادى وجماعات  -- فاسقط عضوية كمال الدين حسين  عضو مجلس قيادة الثورة ونائب رئيس الجمهورية السابق  بحجة أنة أرسل  برقية الى رئيس الجمهورية ينتقد فيها ما أتخذة من أجراءات  عقب أحداث  18 , 19 يناير عام 1977   ثم أسقط عضوية المرحوم الشيخ عاشور بحجة أنة تفوة بكلمة فى مجلس الشعب  بينما الدستور يحمية والذى ينص فى المادة 98 على أن ( لا يؤاخذ أعضاء مجلس الشعب عما يبدونة من ألافكار والآراء فى أداء أعمالهم بالمجلس أو فى لجانة )  وهكذا لم يعد النواب المعارضون آمنين على أنفسهم سواء تكلموا خارج المجلس أو داخلة
  • ويمضى هذا المجلس فيصدر قانون للعزل السياسى ليسقط عضوية عبد الفتاح حسن الذى تم أنتخابة صحيحا لمجلس الشعب , وفى نفس الجلسة أسقطت عضوية أبو العز الحريرى بلا سبب على الاطلاق
  •  ويتفوق هذا الحزب على نفسة فيسقط عضوية أحمد فرغلى لقولة عبارة فى أجتماع داخل مقر حزب العمل الذى ينتمى الية
  • ألم تحدث فى عهد الحزب الوطنى  تجاوزات فى أنتخابات مجلس الشعب علانية وفى وضح النهار  عام 1979 لاسقاط النواب المعارضين
  • وفى عهد هذا الحزب يصدر قانون خاص يحل مجلس نقابة المحامين المنتخب وتعيين مجلس يفرض عليهم فرضا . فى ظل الحزب الوطنى  تم حل مجلس الشعب عام 1979 بالمخالفة لاحكام الدستور حيث لم يكن هناك أى خلاف بين المجلس والحكومة , فقط لاخراج المعارضين  
  • هذة بعض الامثلة لما فعلة الحزب الوطنى بمصر .
  • أننى أوجة رجاء حارا صادقا للرئيس حسنى مبارك  ليترك هذا الحزب ليلقى مصيرة المحتوم  وليبقى هو رمزا لعظمة مصر فوق كل الاحزاب
  •  بعد كتابة الدكتور محمود القاضى لهذا المقال منذ ما يقرب من 29 عاما ومنذ بداية حكم الرئيس مبارك  أعتقد أنة لو أستمع الى هذا النداء وترك هذا الحزب لما  كانت هذة النهاية المأساوية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق