كثيرون يتطلعون للوصول الى رئاسة مصر لدرجة قد تصل الى رئيس لكل مواطن - ورغم هذا لم نسمع اصواتهم واذا سمعناها سمعنا كلاما فضفاضا يفتقد للاستناد الى خطة واضحة المعالم يصدقها المستمع , حرية - عدالة - كرامة - رفع الاجور الخ من الكلمات الجميلة التى يغازلون بها مشاعر البسطاء والتى طالما سمعها الشعب وحفظها عن ظهر قلب عشرات السنين -
أما أتفاقية السلام فمنهم من يرفضها ومنهم يعد الشعب أنة سيقوم ( أنشاء اللة ) بدراستها ليأخذ تجاهها موقف والسؤال الذى يقفز الى الذهن فورا هو كيف يا سيدى تريد أن تقود مصر وأنت لم تدرس المعاهدة حتى الآن ؟ فيم كنت مهموم طوال أكثر من ثلاثون عاما من قضايا مصر والوطن العربى اذ لم تكن قد درست تلك القضية !!!!
ومنهم من سوف يحترم الاتفاقية ولم يوضح كيف سيحترمها ! والى أى مدى ؟-- ومرشح آخر صرح بانة حال تولية منصب الرئاسة سيقوم بمنع تصدير الغاز لإسرائيل وفتح المعابر مؤكدا موقفه برفض معاهدة كامب ديفيد رغم التزامه بما يقرره الشعب المصري في استفتاء على هذه المعاهدة واى من المعاهدات التي قد تحتاج مراجعات بما يحافظ على مصالح البلاد .
لكن هذا الرفض أيضا رفض شعبانى ( نسبة لشعبان عبد الرحيم الذى يكرة أسرائيل ) وهو لا يعرف اسرائيل من البطاطس - فلا يكفى أن ترفض المعاهدة ولا يكفى ان تمنع تصدير الغاز وأن تفتح المعابر لكن كيف سوف تتمكن من هذة الافعال -- كيف تقنع الشعب بقدرتك ما هى خطتك لتحقيق التوازن بين الموقف الرافض والتنفيذ بما يحقق مصالح مصر والوطن العربى ؟؟؟؟؟؟ لا يكفى أن تستفتى الشعب لانك تستفتية فيما لا تعلم أنت نفسك تفاصيلة وعلى رأى الدكتور القاضى أثاء مناقشاتة فى مجلس الشعب لتلك القضية قال ( أننا لا نتحدث عن مصنع نسيج شبرا ) أنها معاهدة خطيرة وكل خطوة تتخذ تجاهها لابد ان تدرس دراسة مستفيضة -- فاذا اردت استفتاء الشعب لابد ان تشرح لة قبل الاستفتاء الوضع كاملا بطريقة مبسطة يفهما المواطن العادى أو بلغة القانون ( الشخص المعتاد ) وتشرح لة البنود التى تضمنتها تلك المعاهدة ,والشروط والقيود التى كبلتنا بها امريكا واسرائيل فى حال خرق أو أرادة تعديل تلك المعاهدة او احدى بنودها أو أرادة ألغائها وذلك يكون بعمل كتيبات تتضمن تلك الامور وتوزع على الشعب الذى تريد أن تستفتية على مالا يعلم هكذا يصبح الاستفتاء نظيفا , ويثبت المرشح صدق النوايا .
لذا أقول لمرشحى الرئاسة أننا حتى الان لا نراكم فتكلموا حتى نراكم ( كلاما مدعما بما يصدقة )
وقيل أن الامام الشافعى فى أحدى المرات لاحظ أن أحد مريدية لا يتكلم وتهيب الامام الشافعى من أن يجلس على راحتة فى مواجهة هذا الرجل الذى يبدو علية الهيبة والوقار فطلب الية الشافعى أن يسألة ما يشاء ....... فسألة الرجل سؤال قائلا : أذا وجد الأنسان نفسة فى الشمس ولم يجد ماء يتوضأ بة أو ترابا يتيمم بة .... فهل يدخل النار ؟؟؟؟
فقال الأمام الشافعى الآن يحق للشافعى أن يمد رجلية لقد أكتشف الأمام الشافعى أن الرجل لا يستحق الأحترام وأنة تافة وأن من حقة أن يمد رجلية ويضعها فى عينية .
فتكلموا حتى نراكم فلم يعد الغناء القديم يطرب الشعب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق